المصادقة على اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي تفتح آفاقا واعدة للشراكة

منارة
12.02.2019
15h25
شارك أضف تعليق (0)
أحمد رضا الشامي، سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي
أحمد رضا الشامي، سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي
قال أحمد رضا الشامي، إن مصادقة البرلمان الأوروبي على اتفاقية الصيد البحري الجديدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، باستراسبورغ، تفتح آفاقا واعدة للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

وأوضح السيد الشامي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب المصادقة على هذه الاتفاقية بأغلبية ساحقة (415 صوتا مقابل 189، وامتناع 49 عن التصويت) أن تصويت البرلمان الأوروبي اليوم " طي لصفحة واستشراف لآفاق جد واعدة " مؤكدا أن الاتحاد " شريك مهم بالنسبة للمغرب وسنبني شراكة أكثر قوة " في عدد من المجالات.

وأكد السيد الشامي على أهمية الاتفاقية الجديدة للصيد البحري، والتي تغطي جميع المياه الإقليمية بما فيها مياه أقاليم الصحراء المغربية، منوها في هذا الصدد بروح المسؤولية العالية التي أبان عنها النواب الأوروبيون.

ونوه في هذا الصدد بالجهود التي بذلتها الدبلوماسية الرسمية، وكذا الموازية، وباقي القطاعات المعنية من أجل تحقيق " هذه النتيجة الإيجابية ".

ويحدد الاتفاق الجديد بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي يغطي منطقة الصيد التي تمتد من خط العرض 35 إلى خط العرض 22، أي من كاب سبارطيل شمال المغرب إلى غاية الرأس الأبيض بجنوب المملكة، على الخصوص، مناطق الصيد وشروط ولوج الأسطول الأوروبي، مع الرفع من المقابل المالي الذي سينتقل بمعدل سنوي من 40 إلى 2ر52 مليون أورو (زائد 30 في المائة). كما ينص الاتفاق أيضا على المقتضيات الرامية إلى تثمين الانعكاسات والمنافع بالنسبة للساكنة المحلية بالمناطق المعنية.

ويتضمن الاتفاق أيضا شروطا تقنية تروم الحفاظ وحماية البيئة والموارد البحريتين.

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم