معارك عنيفة في دمشق إثر هجوم مباغت لفصائل من المعارضة

موقع دويتشه فيله
20.03.2017
08h44
شارك أضف تعليق (0)
معارك عنيفة في دمشق إثر هجوم مباغت لفصائل من المعارضة | موقع دويتشه فيله
معارك عنيفة في دمشق إثر هجوم مباغت لفصائل من المعارضة
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقاتلون من المعارضة، إن القوات الحكومية السورية اشتبكت مع جماعات معارضة على أطراف دمشق بعد أن شن المقاتلون هجوما باتجاه ساحة رئيسية تعد بوابة لقلب المدينة القديمة.

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأحد (19 مارس 2017) أن قوات الجيش والقوات المتحالفة معها اشتبكت مع مقاتلي المعارضة في حي جوبر الذي يبعد كيلومترين تقريبا إلى الشمال الشرقي من أسوار المدينة القديمة بدمشق. وقال أحد قادة المعارضة إن الهجوم على آخر خط دفاع للجيش في المناطق السكنية بدمشق يهدف إلى تخفيف الضغط على مقاتلي المعارضة الذين فقدوا السيطرة على مناطق في القابون وبرزة شمالي جوبر.

وأضاف أن الهجوم الذي نفذه تحالف لمقاتلي المعارضة اشتمل على تفجيرين انتحاريين نفذتهما فصائل إسلامية. وأضاف أبو عبده وهو قيادي في فيلق الرحمن في رسالة إلكترونية "هذا لتخفيف الضغط على الثوار لأن النظام وميليشياته ما أوقفوا القصف الجوي والصاروخي." وتابع أن مقاتلي المعارضة سيطروا على عدد من المباني التي تشرف على ساحة العباسيين في وسط دمشق. وقال شاهد إن أصوات القصف وإطلاق النار كانت مسموعة في وسط دمشق منذ الصباح.

وذكر التلفزيون السوري أن الجيش يقاتل لصد هجوم للمسلحين في جوبر ويقصفهم بالمدفعية. وترددت أصوات انفجارات عنيفة في خلفية بث مباشر للتلفزيون السوري من ساحة العباسيين التي كانت يوما تعج بالناس، لكنها بدت مهجورة وخالية من المارة والمرور. وقال المرصد إن طائرات حربية قصفت حي جوبر اليوم الأحد بينما قصفت المعارضة أحياء مجاورة في دمشق منها باب توما وركن الدين ومنطقة العباسيين.

وقالت المعارضة إن الجيش تقدم خلال اليومين الماضيين بعد أسابيع من القصف والضربات الجوية بهدف استعادة السيطرة على المناطق الاستراتيجية بالعاصمة والتي تبعد كيلومترات قليلة عن مقر حكم الرئيس بشار الأسد. وتقدم الجيش باتجاه طريق بين القابون وبرزة تؤدي السيطرة عليه لقطع الاتصال بين المنطقتين المحاصرتين الخاضعتين لسيطرة المعارضة واللتين يعيش فيهما عشرات الآلاف. وقال أبو عبد الله وهو مقاتل آخر من فيلق الرحمن "بالسيطرة على هذا الطريق يفصلون برزة عن القابون كلية ويصير عليهم طوق أمني".

ويستهدف الجيش والقوات المتحالفة معه منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة، أكبر معقل متبق للمعارضة حول العاصمة، منذ شهور ويحقق مكاسب متزايدة لإجبار مقاتلي المعارضة على الاستسلام والقبول باتفاقات تقضي بخروجهم من هذه المناطق.


إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم