في الجزائر، داء الكوليرا يكشف لا مبالاة السلطات

منارة
30.08.2018
08h25
شارك أضف تعليق (0)
قارورات خاصة بالتحاليل | أرشيف
قارورات خاصة بالتحاليل
كتبت جريدة (لاليبر بلجيك)، اليوم الأربعاء، أن عودة داء الكوليرا إلى الجزائر، و" الذي يعتبر مؤشرا على التخلف ويعود إلى العصور الوسطى والذي تم القضاء عليه منذ 1996، تكشف لا مبالاة السلطات".
ففي مقال خصص لهذا الداء الذي ظهر في الجزائر، اعتبرت الجريدة أن هذه الوضعية " دليل على الفقر الذي تعيشه البوادي والأحياء الشعبية في المدن الكبرى، والتي لا يمكن أن تخفيها إحصائيات مضللة ". وبالنسبة للجريدة، فإن عودة داء الكوليرا " يشير أيضا إلى تراجع العقليات، وفقدان مصداقية الدولة وفشل المنظومة الصحية ". ونشرت الجريدة البلجيكية، التي وصفت استياء الساكنة، تصريحا لحركة (مواطنة) والتي تؤكد على أن " الجزائريين الذين يلاحظون أن المسؤولين وعائلاتهم يتوجهون إلى أكبر المستشفيات في البلدان الغربية قصد الاستشفاء ولا يبخلون عن أنفسهم بأية وسيلة من أجل الحفاظ على صحتهم، يدركون أن صحتهم ومستقبلهم لا يمكن أن يأتي من هذه الفئة التي تحولت إلى نظام مفترس ". وأضافت الجريدة أنه " في ظل هذا المناخ من الغضب والخوف، يكثف الجزائريون من الحذر" مشيرة إلى أن جمعيات آباء التلاميذ يطالبون بتأجيل الدخول المدرسي، المتوقع في الخامس من شتنبر المقبل، على الأقل في المناطق التي انتشر فيها المرض". وكان بلاغ لوزارة الصحة الجزائرية قد أعلن عن رصد حوالي 46 حالة لداء الكوليرا، من بينها حالتي وفاة منذ 7 غشت الجاري.

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم