باب الماكينة يصنع الحدث خلال المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغية

منارة
17.07.2017
12h16
شارك أضف تعليق (0)
باب الماكينة بفاس
باب الماكينة بفاس
صنع موقع باب الماكينة التاريخي الحدث في الدورة ال13 للمهرجان الدولي للثقافة الأمازيغية التي احتضنتها مدينة فاس من 14 إلى 16 يوليوز الجاري.

وكان موعد الجمهور ، من ساكنة المدينة وزوارها ، مع أمسيات فنية متنوعة جعت بين العصري والشعبي والشبابي والفلكلوري، أثثت فقرات المهرجان الذي نظمته جمعية فاس-سايس، ومركز شمال-جنوب، بشراكة مع مؤسسة روح فاس، ومجلس جهة فاس-مكناس، ومؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية، والمكتب الوطني المغربي للسياحة.

وكان مسك ختام الدورة أمسية فنية أحياها الفنان عبد الحفيظ الدوزي والفنانة الإيطالية لورا كونتي، اللذان أتحفا الجمهور بأعمال من ربورتواريهما الغنائي، فوق منصة التهبت قبل ذلك ، يومي الجمعة والسبت ، بألوان موسيقية مختلفة من إهداء ابتسام تيسكت وحادة أوعكي وسعيد الصنهاجي وعائشة تاشينويت، وحسن البركاني ونجمة الفلامنكو الإسبانية مونيكا أربال، وفرق فلكلورية قدمت أهازيج أمازيغية ورقصات أحيدوس، ليغلق باب الماكينة في انتظار فتحه في تظاهرات أخرى مقبلة.

وافتتحت الدورة التي أقيمت تحت شعار "الأمازيغية والتنوع الثقافي في مواجهة التطرف"، بتكريم كل من السيد محمد القباج الرئيس المؤسس لجمعية فاس- سايس ولمؤسسة روح فاس، والعلامة أحمد الخمليشي مدير دار الحديث الحسنية، والكاتب المغربي-البلجيكي عيسى آيت بليز، عرفانا لما أسدوه للتنمية الاجتماعية والثقافية.

واغتنت دورة هذه السنة من المهرجان بفقرات ثقافية أخرى توزعت بين ورشات للقصة القصيرة، والكتابة، والرسم، وقراءات شعرية، ومعارض فنية، ومعرض للكتب، وآخر للزربية الأمازيغية.

وقد شكلت الدورة فرصة سانحة للخبراء والباحثين وفعاليات المجتمع المدني لمناقشة شعار المهرجان ال13، المتعلق بقضايا السلام والحوار والتنوع الثقافي، ودورها في مواجهة كل أشكال التطرف وفي توطيد الثقافة الديمقراطية والتعايش والتسامح.

وكانت الدورة ال12 من المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغية قد نظمت السنة الماضية تحت شعار "الأمازيغية والثقافات المتوسطية.. العيش المشترك".

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم