متحف «اتصالات المغرب» جمع بين قدم التجارب و تكنلوجيا المستقبل

منارة / أحمد أبوطيب
06.02.2018
14h17
شارك أضف تعليق (0)
جولة في متحف اتصالات المغرب | محسن الادريسي
جولة في متحف اتصالات المغرب
بمتحف «اتصالات المغرب» في الرباط تشدك اختراعات بدأت منذ آلاف السنين، وولدت مع حاجة الانسان الى التواصل مع غيره بعد ان استعمل النار والدخان وغيرها

 مرورا بوسائل اتصال التي اعتبرت في حينها قمة في الحداثة والتطور، إلى أخرى جد متطورة كانت تندرج إلى وقت قريب في خانة الخيال العلمي.

جناح الأوائل: العودة قرونا إلى الوراء
فالجناح الأول والمسمى «الأوائل» يعطي رؤية عامة لوسائل الاتصال عبر التاريخ، وهي رؤية استعملها الأقدمون في حياتهم من النيران "المنذرة" والعيدان والحمام الزاجل، الذي يحمل الرسائل المكتوبة، و«البراح» أو «الرقاص» وهو الشخص الذي يحمل رسائل شفوية ويطوف بالمدينة، ويعلم الناس برسائل السلطان أو الحاكم إليهم

من البيلينوغراف إلى الألياف البصرية
وفي الجناح الثاني تنتقل الأجهزة من أبجديات الاتصال إلى أولى الاختراعات من البيلينوغراف والتلغراف الهوائي، الذي اخترعه صامويل مورس سنة 1832 وغيرها من الأجهزة المعروضة بمجسماتها وتواريخها والتي توجت باختراع أول هاتف لغراهام بيل عام 1876 .

ويعرض جناح التكنولوجيا وسائل الربط بترتيبها الزمني من الأقدم إلى الأحدث، فنجد نظم الاتصال كنظام القطبان المتقاطعة والمقاسم الهاتفية الرقمية ونظام روتاري.

ومع ازدياد الحاجة الى الاتصال وازدياد عدد المشتركين بالهاتف تطورت أجهزة الهاتف وأنواع الخطوط الهاتفية من أحبال بحرية وتحت أرضية تربط بين القارات وأحبال بألياف بصرية، والتي شكلت ثورة علمية حين اكتشافها، ومرددات الهواتف، والبدالات الهاتفية اليدوية المتعددة الوظائف، والتي تطورت فيما بعد لتصبح أوتوماتيكية. بينما خصص للتقنيات الحديثة جناح آخر عرضت فيه اختراعات الأربعة عقود الأخيرة من الأجهزة كالصحون المقعرة والهواتف المحمولة والأقمار الاصطناعية والمحطات الأرضية.

1883 اطلاق أول خط هاتفي بالمغرب
تاريخ البريد والهاتف بالمغرب عرض بجناح التاريخ الذي ضم مختلف المراحل والفترات لتطور هذا القطاع عبر حقب حكم سلاطين المغرب وملوكه، الجناح المصمم على شكل أرشيف هو أكثر الأجنحة إثارة لانتباه الزائرين باعتباره يؤرخ لكل تطورات مجال الاتصال بالبلاد.

فأول خط هاتفي استخدم في عهد الحسن الأول سنة 1883 في طنجة بينما أول تلغراف عرفه المغرب يعود الى عهد السلطان مولاي عبد الحفيظ سنة 1907. وفي سنة 1913 تم احداث أول مكتب للبريد والتلغراف والتلفون في عهد مولاي يوسف، وبعد الاستقلال أي في سنة 1956 أنشئت أول وزارة للبريد والهاتف.

وفي سنة 1962 تم ربط الاتصالات بين المدن فيما تم الربط بالأقمار الاصطناعية سنة 1968. وأول اتصال الكتروني كان في سنة 1973 بينما الرقمي كان في سنة 1976، وفي سنة 1989 تم استعمال نظام الألياف البصرية لأول مرة فيما استحدث نظام الهاتف المحمول (GSM) سنة 1994.

الربط بين الحاضر و المستقبل
وفي ربط بين الحاضر والمستقبل تنتهي رحلة الزائر في متحف «اتصالات المغرب» بجناح سمي بممر الحاضر والمستقبل حيث يقدم صورة عن خدمات الاتصالات في المستقبل من خلال عرض سينوغرافي وسمعي بصري
 

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم