علي حجي: الدورة الـ17 للمهرجان الدولي للفيلم كانت ناجحة بكل المقاييس

منارة / فتيحة رشدي
15.12.2018
22h09
شارك أضف تعليق (0)
علي حجي المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش
علي حجي المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش
بالنسبة لعلي حجي المنسق العام للدورة السابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فإن الدورة عرفت نجاحا جماهيريا واسعا، ولازال صداها يتردد في عالم الثقافة والفن والسينما.

وأضاف علي حجي الذي اشتغل في البرمجة لدى MK2 بباريس، وكان منسقا عاما للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش من 2002 إلى 2004، ثم مديرا منتدبا لمهرجان الدار البيضاء من 2005 إلى 2011 ومديرا فنيا لأسابيع الفيلم الأوروبي بالمغرب من 2006 إلى 2017.

بأن قاعات المهرجان كانت ممتلئة عن آخرها بالجماهير التي توافدت لتواكب هذه التظاهرة الفنية والثقافية الكبيرة، التي باتت موعدا ثقافيا وفنيا عالميا.

السيد علي حجي أكد أيضا خلال لقاءه بـ"منارة" في إطار الدورة السابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بأن المهرجان هو أيضا تكريم للفن السابع وللفيلم المغربي.

وعن الإقبال الجماهيري، أوضح المنسق العام، بأن كل نقطة من نقط العرض الخاصة بالمهرجان، شهدت إقبالا مكثفا، خصوصا وأنها كانت منصات مفتوحة للحوار ومقابلة نجوم عالميين من طينة روبير دي نيرو، مارتن سكورسيزي، آنيس فاردا.. والكثير الكثير من النجوم الذي  تلألأوا بمدينة مراكش حتى أصبح ليلها كنهارها.

أما عن تكريم المهرجان للسينما المغربية، أوضح علي حجي أن المهرجان مناسبة، لاستقبال مشاركين من جميع أنحاء العالم، يطلعون على الأفلام المغربية، فيكون ذاك التواصل بين صناع السينما في المغرب وصناع السينما العالميين الذين يأتون إلى هنا.

كما أبرز السيد المنسق العام للمهرجان، بأن الفكرة كانت، هي خلق منصة حقيقية للترويج للسينما المغربية أمام الجمهور الأجنبي الذي يأتي للمهرجان.

مضيفا: "حرصنا هذه السنة على برمجة بانوراما للسينما المغربية، حيث اخترنا سبعة أفلام حديثة وهي: "فيلم "وليلي" للمخرج فوزي بنسعيدي، و "صوفيا" للمخرجة مريم بنمبارك، وفيلم "المداوية" لمحمد زين الدين، و"كاثارسيس، أو حكايات أفينا في العالم المفقود" للمخرج ياسين ماركو ماروكو، والفيلم الوثائقي "وي كولد بي هيرويس" لهند بنساري. و فيلم "جاهلية" لهشام العسري و"بلا موطن" لنرجس النجار".

أما عن تكريم المهرجان للمخرج المغربي الكبير الجيلالي فرحاتي، أكد علي حجي، على أنه اعتراف بمخرج كبير أعطى الكثير للسينما المغربية طوال الثلاثين عاما، حصل خلالها على العديد من الجوائز والنجاحات والتتويجات، وتكريمه، هو اعتراف كذلك بالسينما المغربية وإحتفاء بها.

أما عن أهم ما ميّز هذه الدورة، أكد بأن هناك العديد من الأشياء التي ميزت الدورة السابعة عشرة للمهرجان، منها ورشات الأطلس، والندوات والحوارات التي تعقب عرض الأفلام، والتي تؤثث فضاء التواصل بين صناع السينما والجمهور والنقاد والصحافة... بالإضافة إلى أشياء أخرى مهمة.
 

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم