"خدموني".. مسرحية مغربية للتحسيس برهان قابلية تشغيل الشباب

منارة
26.12.2018
14h55
شارك أضف تعليق (0)
الكتاب والمسرح يتصدران قائمة الأنشطة الثقافية بالمملكة
الكتاب والمسرح يتصدران قائمة الأنشطة الثقافية بالمملكة
تحتفل المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل، بذكراها العاشرة من خلال الفن والفكاهة، عبر إنتاج عمل مسرحي مبتكر يعالج بطريقة غير مألوفة موضوع قابلية تشغيل الشباب.

بعنوان "خدموني" وبالدارجة (اللغة العامية)، تحكي المسرحية قصة عز الدين، شاب عاطل عن العمل، سيؤدي افتقاره إلى الخبرة، وإحساسه بالإحباط، ونفاد صبره، وسذاجته إلى إعاقة مسلسل بحثه عن وظيفة.

قصته مستوحاة من شهادات الباحثين عن العمل الذين تواكبهم مؤسسة التربية من أجل التشغيل، والتي تشجعهم على أن يصبحوا فاعلين في التغيير.

"كلنا نعرف مثل عزالدين، وهو شاب عاطل عن العمل لا يستطيع الحصول على وظيفة ولا يدرك أين الخلل.

يكمن دور مؤسسة التربية من أجل التشغيل المغرب في دعم هؤلاء الشباب من خلال مدّهم بالمهارات والفرص الكفيلة بضمان اندماج ناجح في سوق العمل.

وهذا يعني أنه، لا يمكننا القيام بذلك دون توحيد جهودنا معا، فالدور الرئيسي يعود لشبابنا.

مفهومهم التفكيري هو الذي يحدث الفرق". يقول إبراهيم السلاوي، مدير مؤسسة التربية من أجل التشغيل المغرب، صاحب هذه المبادرة.

"من خلال الفن والفكاهة، نريد أن نمرر بشكل إبداعي هذه الرسائل ذات المغزى التي لا يسع الشباب سماعها دائمًا.

رغبتنا تتمثل في تحفيز التفكير الجماعي بشأن رهان قابلية تشغيل الشباب والسماح لجميع الأطراف المعنية - الباحثين عن عمل، والمشغلين، والمؤسسات العمومية والمجتمع المدني – بتبادل وجهات نظرهم حول أولوياتهم الوطنية "، يقول أناس غنون، رئيس مؤسسة التربية من أجل التشغيل المغرب المنتخب حديثًا.

وقد قدم العرض المسرحي الأول، الأسبوع الماضي بالدار البيضاء، وبحضور الشركاء المؤسساتيين للمؤسسة، بما في ذلك مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، ووالوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل، ومانحو مؤسسة التربية من أجل التشغيل، والمعبأون من أجل قابلية تشغيل الشباب.

 

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم