بعد نيله استحسان جمهور مهرجان مراكش.. "كرين بوك" يحصد جوائز "الغولدن كلوب"

منارة / ف ر
08.01.2019
10h51
شارك أضف تعليق (0)
الفائزون بجوائز الغولدن غلوب
الفائزون بجوائز الغولدن غلوب
بعد نيله استحسان جمهور المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته السابعة عشرة، استطاع فيلم "كرين بوك"،"الكتاب الأخضر"، أن يخلق المفاجأة ويحصد جوائز "غولدن غلوب"، أكبر وأهم حفلات توزيع الجوائز في العالم.

فقد نال الفيلم، عددا كبيرا من الجوائز، أهمها جائزة أفضل فيلم موسيقي، وجائزة أفضل ممثل مساعد التي ذهبت إلى الممثل مارشيلا علي، وجائزة أفضل فيلم كوميدي، بالإضافة إلى جائزة أفضل سيناريو لبيتر فاريلي.

ويعتبر حفل "الغولدن غلوب"، أحد أهم وأكبر حفلات توزيع الجوائز في العالم، فهو التمهيد الحقيقي لجائزة الأوسكار العالمية.

وشهد هذا العام تنافس كبير بين عدد من الأفلام والأعمال الدرامية المميزة، كما شهد الحفل هذه السنة الكثير من المفاجآت والكثير من الإحباطات كذلك، أهمها عدم تمكن النجمة الليدي غاغا من الفوز بأي من الجوائز، خصوصا بعد ترشيحها لأول مرة لجوائز الغولدن كلوب عن دورها في الفيلم السينمائي "أ ستار إيز بورن"، إذ تفوقت عليها الممثلة المخضرمة جلين كلوز عن دورها في فيلم "ذو وايف".

والفيلم الأمريكي "الكتاب الأخضر" الذي أقر المجلس الوطني لنقاد السينما في الولايات المتحدة الأمريكية بأنه أفضل فيلم على الإطلاق لعام 2018. سبق وتم اختيار النجم الأمريكي فيغو مورنتسن الذي لعب دور البطولة في الفيلم كأفضل ممثل لنفس السنة.
 
وتدور قصة الفيلم، الذي أخرجه المبدع بيتر فاريلي، حول توني ليب (فيجو مورتينسون)، حارس إيطالي أمريكي يتم استئجاره عام 1962 ليعمل سائقًا لصالح د. دون شيرلي (ماهرشالا علي)، واحد من أرقى عازفي موسيقى الجاز في العالم، حيث يأخذه في جولة بين معالم جنوب أمريكا.

ولأن دون شيرلي من أصل إفريقي أمريكي، فقد اعتمد خلال رحلتهما على كتاب النيجر الأخضر ليرشدهما إلى الفنادق الصغيرة، المطاعم ومحطات الوقود، لتتمكن الرحلة من فتح أعين كل رجل منهما على عالم الرجل الآخر، فضلًا عن توجيه بصيرتهما للعالم الذي يعيشان به. ولينتهي الفيلم بأن يغيّر “توني ليب” نظرته ويعيد حساباته حول الأعراق المختلفة وأصحاب البشرة السمراء .

وقد نجح المخرج بيتر فارلي، الذي أخرج الفيلم منفردا، في نقل وحشية التمييز العنصري بكل دقائقها، من خلال استخدام الممثلين لمؤهلاتهما الكوميدية كثنائي في غاية الغرابة. وأيضا من خلال إضفاء طابع الفكاهة والإنسانية على فيلمه، الذي هو قصة مستوحاة من الواقع، إذ تدور أحداثه في العام 1962 ولكن رسالته مازالت سارية وذات مغزى، وهو أنه يمكن التغلب على الجهل والكراهية.

 

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم