منظمة الصحة العالمية : بدانة الأطفال والمراهقين تقفز عشر مرات في 40 عاما

و.م.ع
11.10.2017
09h22
شارك أضف تعليق (0)
دراسة: أمريكا متأخرة في تحقيق أهداف الصحة ومكافحة البدانة | موقع دويتشه فيله
دراسة: أمريكا متأخرة في تحقيق أهداف الصحة ومكافحة البدانة
أفادت دراسة كبيرة، اليوم الأربعاء، بأن مستوى بدانة الأطفال والمراهقين في أنحاء العالم قفز عشر مرات في الأربعين عاما الماضية، مؤكدة أن الارتفاع يتسارع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، خصوصا في آسيا

 وقال باحثون في إمبريال كوليدج لندن وفي منظمة الصحة العالمية إنه لم تطرأ زيادة على معدلات بدانة الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة وشمال غرب أوروبا وفي البلدان الأخرى الغنية، لكنها ما زالت "مرتفعة بشكل غير مقبول" هناك.

وقال ماجد عزتي من مدرسة الصحة العامة في إمبريال كوليدج وهو الباحث الرئيسي في الدراسة، في مؤتمر صحفي، "على مدى 40 عاما شهدنا ارتفاعا من حوالي 11 مليونا إلى أكثر من عشر مرات إلى ما يزيد على 120 مليون طفل ومراهق بدين في أرجاء العالم".

وأضاف " هذا يعني أنه في عام 2016 كان ما يقرب من ثمانية بالمئة من الصبيان وما يقرب من ستة بالمئة من الفتيات في أنحاء العالم بدناء مقابل أقل من واحد بالمئة من الجنسين في العام 1975".

ووفقا لأكبر دراسة تجرى إلى الآن فإن 213 مليون طفل آخرين في الفئة العمرية بين خمسة أعوام و19 عاما كانوا يعانون من زيادة في الوزن في العام الماضي، لكنهم لم يصلوا إلى مستوى البدانة، استنادا إلى قياس طول ووزن 129 مليون شخص.

ودعا الباحثون إلى تحسين التغذية في البيت والمدرسة وممارسة المزيد من التمرينات لمنع جيل من التعرض لمخاطر أكبر من الإصابة بالسكري وأمراض القلب والسرطان بسبب البدانة.

وقالت الدراسة إن هناك حاجة لمساعدة المستهلكين على "الاختيارات الصحية"، داعية إلى ضرورة التفكير في فرض ضرائب وقيود صارمة على تسويق الوجبات السريعة.

وأوصت منظمة الصحة العالمية بالفعل بفرض ضريبة قدرها 20 بالمئة على المشروبات المحلاة لتقليل الاستهلاك.

وأضافت أنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية فإن الأطفال والمراهقين البدناء في أنحاء العالم سيكون عددهم في عام 2022 أكبر من عدد الذين يشكون نقصا في الوزن، والذين يبلغ عددهم حاليا 192 مليونا، نصفهم في الهند.

 

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم