حماقي لـ"منارة": أصوات عصام وشيماء فوق الرائعة ولا أستبعد عملا يجمعنا معا

منارة / فتيحة رشدي
25.06.2018
17h22
شارك أضف تعليق (0)
جانب من جمهور منصة موازين بسلا
جانب من جمهور منصة موازين بسلا
بالنسبة للفنان المصري محمد حماقي، أصوات عصام وشيماء أكثر من رائعة، وتستلزم الكثير من الدعم حتى تبرز وتأخذ حقها ونصيبها من الظهور والنجاح والتألق على الساحة الفنية العربية.

ويرى محمد حماقي، بأن المغرب يزخر بالعديد من الأصوات الرائعة وبالعديد من الفنانين الكبار الذين كان لديهم الفضل في إنعاش الأغنية المغربية والخروج بها من مرحلة الركود الى التطور والتجدد والتألق.

الفنان المصري، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحافية أقيمت اليوم الإثنين بالرباط قبل مشاركته في إحياء الليلة الرابعة من ليالي مهرجان موازين إيقاعات العالم في دورته السابعة عشرة على منصة النهضة، أكد بأنه لا يستبعد إصدار عمل فني مشترك يجمعه بالمشاركين المغربيين عصام وشيماء، لأنه يرى بأن أصواتهما رائعة وتستحق أن تنال نصيبها من الانتشار والنجاح والظهور.

موضحا بأن خريجي برامج اكتشاف المواهب، عليهم إيجاد الفرص قبل انطلاق المواسم الجديدة، لأنه حينها ستظهر اسماء أخرى وتلمع، وينسى الناس الأسماء السابقة.

فيجب عليهم حسب حماقي أن يغتنموا الفرص ويجتهدوا لإثبات وجودهم على الساحة الفنية.

أما بالنسبة للفنانين المغاربة الذين يستمتع حماقي بالاستماع إليهم، أوضح حماقي بأنه يحب العديد من الأصوات ويستمتع بها، خصوصا، سعد المجرد، وهدى سعد، التي يرى فيها الفنانة الحقيقية، فهي تكتب الكلمات وتلحن وتغني، وذات أخلاق عالية.

وعن مشاركته في الدراما، أكد حماقي بأنه يعشق التمثيل، إلا أنه يفضل أن يبدأ بعمل سينمائي، عوض التلفزيون، لأنه لا زال في البداية ولا يحب أن يدخل البيوت كل يوم في مسلسل ربما تمتد حلقاته لأكثر من ثلاثين حلقة، مؤكدا بأنه بالفعل بصدد المشاكة في عمل سينمائي سيرى النور قريبا.

وعن مشاركة المنتخب المغربي في مونديال روسيا 2018، أكد حماقي بأن العناصر المغربية، قدمت مبارتين جيدتين والنتائج كانت عكس التوقعات، بل كانت غير منطقية، عكس المنتخبات العربية الأخرى المشاركة، مثلا في المباراة ضد البرتغال، أبرز حماقي بأنه تابع المباراة وسط الجماهير المغربية، وحزن كثيرا للنتيجة، علما بأن السيطرة في المباراة كانت للمغرب بامتياز، إلا أن النتيجة كانت صادمة.

وعن منتخب مصر، أكد حماقي، بأن النجم محمد صلاح، من الطبيعي أن يكون عليه ضغط نفسي، باعتباره نجم وسوبرستار، وليس فقط مع المنتخب بل حتى مع فريقه "لفيربول"، وهذا حال كل النجوم، أمثال ميسي، رولاندو أونيمار. فدائما ينظر إليهم بأنهم المخلّصون، وتوكل إليهم المهام الصعبة، في الفوز، وإنجاح الفريق.

حماقي تحدث أيضا عن الحلم وعن المنطق، وأكد بأن حلم الجماهير العربية كان في الأول الوصول الى المونديال، بعدها أصبح الحلم هو الفوز في المونديال. وهنا يتعارض الحلم مع المنطق. موضحا، بأنه في المرحلة الحالية، نكتفي بالوصول الى المونديال بعدها نحلم بالفوز وبتحقيق نتائج جيدة.

حماقي دعى المنتجيبن بالعالم العربي، إلى احتضان الأصوات الجميلة التي تفرزها برامج اكتشاف المواهب، ومساعدتها لإثبات وجودها على الساحة الفنية.

موضحا بأنه قديما كان المنتج هو من يبحث عن الفنان، اما اليوم، وبفضل هذه البرامج التي تساهم في انتشار وشهرة المشاركين، وتسهّل على المنتج الجهد والوقت للمساهمة في إشهار النجوم. وما على المنتج اليوم، سوى احتضان هاته الأصوات ومساعدتها على الظهور، لأن المنفعة تكون متبادلة، الفنان يحقق الظهور والشهرة، والمنتج سيحقق عائدات مادية مهمة.

 

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم