نجاة عتابو تلهب منصة سلا وتنتقد المهرجانات العربية التي لا تعبر الفنان المغربي

منارة / فتيحة رشدي
28.06.2018
10h20
شارك أضف تعليق (0)
الفنانة الشعبية نجاة عتابو
الفنانة الشعبية نجاة عتابو
كانت حفلة ساخنة ملتهبة، تلك التي أحيتها ديفا الأغنية الشعبية الفنانة نجاة اعتابو ليلة الأربعاء 27 يونيو الجاري بمنصة موازين بسلا.

نجاة التي لم تخف سعادتها بلقاء جمهورها بهذه المنصة، قدمت أحلى أغانيها التي تجاوب معها الجمهور، فبادلها غناء بغناء وبرقص وتمايل وزغاريد، حتى تحولت منصة سلا إلى ساحة مفتوحة للغناء الشعبي والزغاريد والتصفيقات مما زاد من حرارة الصيف سخونة ولهيبا.

وبصوتها الأطلسي الساحر، امتلكت اعتابو المسرح منذ دخولها، فكان لها حضور متميز. وبرقصاتها العفوية ازداد حماس الجمهور وصخبه، خصوصا مع أداء أغاني مثل: "هاذي كذبة باينة"، و"المدونة"، "مالي أنا ما عندي زهر"، جوني مار".. وغيرها من الأغاني التي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب.. فاستطاعت بنت الأطلس أن تأسر الجمهور وتسافر به بعيدا الى عالم السحر والجمال والصوت الملائكي الذي صدحت به في منصة سلا ورددت صداه الجبال الأطلسية.

فما بين الأغاني الشعبية والكشكول الأمازيغي المتميز، استطاعت نجاة اعتابو أن تأسر كل الجماهير الحاضرة لتتفاعل مع ما تقدمه وتستمر دون كلل أو ملل في الرقص والغناء حتى نهاية الحفل، حيث ودعت الديفا جمهورها بأغنية "سيادي والقلب بغاكم".

وقبيل إحيائها الحفلة بمنصة سلا، تحدثت الفنانة نجاة اعتابو خلال ندوة صحافية أقيمت بدار الفنون بالرباط على هامش مهرجان موازين إيقاعات العالم في دورته السابعة عشرة، عن سر حفاظها على جمالها ورشاقتها، حيث أوضحت بأنها لا تأكل اللحوم وتكتفي فقط بالخضر والفواكه، وتشرب الكثير من المياه وتمارس الرياضة بانتظام،ونصحت اعتابو باتباع هذا النظام لأنه يحسن الصحة والمزاج.

وعن عمليات التجميل وإن كان بالإمكان أن تخضع لها يوما، قالت اعتابو بانها مع هذه العمليات، إذا أفسد الدهر يوما جمالها، مضيفة: "السيارة اذا كانت خاسرة نديوها عن الميكانيسيان، وكذلك احنا، اذا خسرات شي حاجة علاش لا".

نجاة تحدثت أيضا عن الأغنية المغربية، مؤكدة بأن ما يغنى حاليا لا يمكن أبدا نعته بالأغنية المغربية، فلا الكلمات ولا الموسيقى ولا الصوت ولا التوزيع ولا الإيقاع يمكن أن ندخله في خانة الأغنية المغربية.

وعما إذا كانت الأغنية المغربية قد تجاوزت الحدود ووصلت الى أبعد حد، نفت عتابو ذلك، وأكدت بأن الأغنية المغربية لازالت لم تراوح مكانها، منتقدة الكلمات والأصوات الحالية، إذ لا ترقى الى الأغاني الراقية ذات الكلمات القوية والألحان العذبة.

وعن عدم تواجد الأغنية الشعبية بالمشرق العربي، أكدت نجاة، بأن التقصير الحقيقي هو من طرف منظمي هاته المهرجانات، الذين لم يقدموا يوما دعوة للفنانين المغاربة للمشاركة فيها، علما بأنهم كلهم يأتون الى المهرجانات المغربية ويلاقوا الترحيب والكرم، وهم لم يكلفوا أنفسهم تقديم الدعوات للفنانين المغاربة خصوصا فناني الفن الشعبي.

وعما إذا كانت اللهجة المغربية عائقا وراء عدم انشار الأغنية الشعبية بالمشرق العربي، أكدت نجاة، بأننا نتكلم لغة مفهومة، "نحن لا نتكلم بالشينوية أو بشي لغة في شي شكل", التقصير من المهرجانات العربية، التي لاتعطي فرصة للأغنية المغربية لكي تنتشر وتنجح عندهم، فعندما يستدعون الفنانين، فإنهم لا يدعون سوى بعضهم البعض، اللبنانين والمصريين والسوريين، أما نحن في المغرب فلا أحد يعبرنا، "مع أنه ماكاينش شي فنان عربي ما حطش رجليه في هذه الأرض السعيدة" ".

أما عن ابنتها وامكانية دخولها عالم الفن، أوضحت نجاة بأنها لا تمانع الفكرة، ويوما ما ستقدم معها عملا مشتركا.

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم