لويس فونسي: فخور بالمشاركة في "موازين" ومتحمس للقاء الجمهور المغربي

منارة / فتيحة رشدي
30.06.2018
18h41
شارك أضف تعليق (0)
جاميروكي وتكساس ولويس فونسي في حفلات غير مسبوقة بالمغرب
جاميروكي وتكساس ولويس فونسي في حفلات غير مسبوقة بالمغرب
قال النجم العالمي لويس فونسي، بأنه جد متحمس للغناء هذه الليلة، فوق منصة موازين بالسويسي وللقاء الجمهور المغربي، وبأنه فخور بهذه المشاركة وجد سعيد بها، وهي إضافة نوعية لمسيرته الفنية.

النجم العالمي، أكد أيضا بأن هذه هي أول زيارة يقوم بها للمغرب، وهو جد متحمس للقاء جمهوره، واعدا إياه بليلة صاخبة، سيستمتع بها كثيرا.

لويس فونسي، قال أيضا خلال لقاء صحافي اليوم السبت بالرباط، بأن هذه الحفلة وهذه المشاركة، سبتقى محفورة في ذاكرته، وشرف له وفخر أن يغني فوق منصة السويسي بالرباط بمناسبة مهرجان موازين إيقاعات العالم.

وفي سؤال لـ"منارة"، عن تجربة الموسيقى والغناء، وتجربة التمثيل، وإن كنا سنرى لويس فونسي ممثلا كبيرا ناجحا، كما هو الحال بالنسبة للويس فونسي المغني والموسيقى، أوضح النجم العالمي، بأنه يتمنى ذلك، ولديه بعض الأعمال التمثيلية ويتمنى أن يصبح ممثلا عالميا.

أما عن أين يجد نفسه أكثر في التمثيل أم في الموسيقى، قال فونسي، بأنه يعشق الموسيقى منذ صغره، ويحبها حتى النخاع، وبالطبع يجد نفسه فيها أكثر.

أما عن نجاح أغنيته "ديسباسيتو" التي تعاون فيها مع النجم العالمي ديدي يانكي، والتي عشقتها الجماهير في بقاع العالم، وفي العالم العربي، حتى أصبح الكل يرددها ويرقص على نغماتها، كبارا وصغارا وحتى أطفالا رضع..، إن كانت فتحت له نافذة يكتشف من خلالها قليلا من الثقافة والحضارة العربية، وإن كان بالإمكان أن يقدم عملا مشتركا مع فنان عربي، أكد فونسي، بأنه بطبعه يحب الانفتاح على كل الثقافات والحضارات، وهو سعيد بهذا النجاح الذي حققته هذه الأغنية، ولا مانع لديه بالتعاون مع فنان عربي، فذلك سيضيف الكثير لمسيرته الفنية بالتأكيد، مضيفا: "أحب الانفتاح على كل الحضارات والثقافات، وتستهويني قصص اكتشافها، وان وجدت الأسلوب الذي يتماشى مع اللون الذي أقدمه، فلا مانع من تقديم عمل مشترك مع فنان عربي، لا مانع أبدا من ذلك والفكرة جميلة، شرط أن نناسب بعضنا البعض"..

أما عن سر نجاح أغنية "ديسباسيتو" وتجاوزها كل الحدود وتحطيمها كل الأرقام القياسية، قال لويس فونسي، بأنه ليس هناك من سر، فبعد مسيرة 20 سنة في الفن والموسيقى، أصدر خلالها العديد من الأغاني بمختلف اللغات، نجحت هذه الأغنية ولاقت كل هذا الانتشار والاقبال الذي حطم كل الأرقام.

مضيفا: "هناك أعمال يقدمها الفنان ويشعر بأنها ستنجح وتحقق درجات من الإعجاب والإقبال والتجاوب، وهناك أغان تشعر أنها لن تنجح حتى وأنت في بداية اشتغالك عليها، وبالنسبة لأغنية "ديسباسيتو"، شعرت منذ البداية أنها ستنجح، لكني لم أكن أتخيل أو أتوقع أنها ستحقق كل هذا الإنتشار والنجاح.

وعن أغنية "كاليبسو" التي حققت نجاحا باهرا، قال فونسي، بأنه يحاول من خلال أعماله أن يفتح نافذة على كل الثقافات والحضارات، وهذه الأغنية حاول أن يقدمها بطريقة بسيطة وسلسة وخفيفة، فكانت إيقاعاتها على هذا الشكل.."أريد أن أصدر ألحانا جديدة وموسيقى جديدة، وأعتقد أن كل واحد منا لديه هذا اللحن بداخله، وأعتقد أيضا أن كل من يسمع الأغنية يشعر أنه في رحلة الى البرازيل..

لدي جانب بداخلي يسيطر عليه طابع الرومانسية وهذا الجانب لا يموت أبدا، أحب الذهاب الى الأستوديو وكتابة أشياء جميلة، فلازال ذاك الطفل بداخلي لم يكبر".

أما عن سر نجاح "كاليبسو"، أوضح النجم العالمي، بأنها أغنية بسيطة لامست جمهورا واسعا وكسرت كل الحواجز، وبأنه جد سعيد بهذا النجاح وليس هناك من سر، مضيفا: "أحيانا تجد نفسك تخاطب جمهورا كبيرا واسعا من دون أن تكون مخططا لذلك".

أما عن أعماله المستقبلية، فأكد لويس فونسي، بأن هناك أشياء تطبخ وهو بصدد التخطيط لها وستكون أشياء رائعة ومميزة.

أما عن أمريكا وسياسة اللجوء والتهجير، قال فونسي، بأنه هنا للتحدث عن الفن وليس السياسة، مستطردا، بأنه بالفعل في أمريكا هناك العديد من الأسر التي هاجرت لتحقق حياة أفضل، لكن يؤلمه منظر الأطفال الذين يفارقون عائلاتهم، موضحا، بأنه بالتأكيد ستكون هناك طريقة ووسيلة لتكسير كل هذه الحواجز.

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم