مهرجان تيفاوين بتافراوت يدشن فقراته بندوة حول واقع وتحديات الإعلام المحلي

و.م.ع / -
24.08.2012
09h10
شارك أضف تعليق (0)
ملصق مهرجان تيفاوين | منارة
ملصق مهرجان تيفاوين
دشن مهرجان تيفاوين (الأنوار) أولى فقرات دورته السابعة٬ التي انطلقت أمس الخميس بتافراوت٬ بتنظيم ندوة حول موضوع "الإعلام المحلي بمناطق أدرار .. الواقع والتحديات".
تميز هذا اللقاء٬ الذي نظمته جمعية أكرض أوضاض للتنمية والتعاون٬ بتعاون مع الجريدة الإلكترونية "أدرار بريس"٬ بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين والفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الإعلامي المحلي والوطني.

وفي هذا السياق٬ ذكر أحمد الجندوبي٬ باحث في العلوم السياسية٬ بأن أول مطبعة دخلت إلى المغرب في القرن 17 حطت الرحال بمدينة تارودانت٬ قبل أن يتم نقلها إلى مدينة تطوان٬ حيث أسهمت لاحقا في وضع أولى لبنات الصحافة الوطنية في المنطقة الشمالية للمملكة بصدور أول جريدة مغربية بعنوان "السعادة".

والغريب٬ يضيف الباحث٬ أن أول جريدة بجهة سوس لم تر النور سوى في مطلع تسعينيات القرن الماضي٬ بينما كانت طنجة تمتلك جريدتها الجهوية منذ 1920.

ولتجاوز هذا التأخر٬ دعا المتدخل إلى استثمار الإمكانيات الاقتصادية والثقافية والبشرية التي تختزنها جهة سوس من أجل الاستغلال الأمثل لما تعرفه صحافة القرب من تطور مطرد مثلما تؤشر إلى ذلك الأعداد الكبيرة لزوار المواقع الالكترونية.

وهو نفس الرأي الذي أعرب عنه جمال الشهيد٬ مدير موقع "أدرار بريس"٬ بتأكيده على أن الانتشار الواسع وغير المسبوق للمواقع الالكترونية ولصفحات التواصل الاجتماعي يشي بطلب متزايد وصارم على معلومة القرب مع احترام الجانب الكيفي.

وأضاف أنه "في غياب إطار قانوني منظم لهذا القطاع٬ يكاد يكون القاسم المشترك بين مجموع هذه الصفحات الالكترونية وبدون استثناء هو الانشغال بمعارك اجتماعية وسياسية لا تخلو للأسف أحيانا من بعض الانزلاقات"٬ مشيرا٬ بهذا الخصوص٬ إلى أهمية التوصيات المنبثقة عن اليوم الدراسي حول تنظيم الصحافة الالكترونية الذي أشرفت عليه وزارة الاتصال في شهر مارس الماضي.

وأوضح أن بعض المعطيات التي قدمت بمناسبة هذا اليوم الدراسي تشير إلى أن عدد الجرائد الالكترونية بالمغرب يتجاوز ال400٬ بمعدل أربع جرائد لكل مدينة٬ فيما يتجاوز عدد الصحافيين المشتغلين بهذا القطاع الألف شخص ممن تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 عاما٬ هم في غالبيتهم حائزون على شهادة الباكالوريا فما فوق.

وتعتبر هذه الندوة التكريمية للكاتب والشاعر عبد الله حمزة مؤسس جريدة "أدرار بريس"٬ الحلقة الأولى من سلسلة من اللقاءات الثقافية والفكرية المنظمة في إطار فعاليات مهرجان تيفاوين التي ستتواصل إلى غاية 26 غشت الجاري.

وتنظم الدورة السابعة لهذا الملتقى بتعاون بين جمعية (فيستيفال تيفاوين) وجماعة أملن وبلدية تافراوت٬ تحت شعار "الانتصار لفنون القرية".

وسيشارك في تنشيط فقرات هذا الملتقى فرق شعبية لفن أحواش مثل "أحواش الكدرة" و"أحواش أولوز"٬ فضلا عن فرق نسوية أخرى من طاطا وقلعة مكونة وزاكورة وإيمي نتانوت٬ وعدد من الفرق الشبابية مثل مجموعتي "أرشاش" و"أودادن" ومجموعة حميد إنرزاف٬ بالإضافة إلى الفنان بوشعيب أبعمران والفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي ودي جي سرحان.

وإلى جانب أمسية فنية بين مجموعة رباب فيزيون ومجموعة طيور كناوة برئاسة المعلم عبد السلام عليكان٬ يراهن منظمو تيفاوين هذه السنة على الاحتفاء بالمرأة القروية وبلباسها التقليدي "أملحاف" من خلال إقامة حفل فني كبير يوم 26 غشت بتافراوت٬ بمشاركة مجموعة من الفرق النسوية من مختلف مناطق سوس بهدف التعريف بعادات العرس الأمازيغي.

كما سينظم عرض مسرحي استعراضي بالموازاة مع حفل الزواج الجماعي كمبادرة تدخل دورتها الخامسة بهدف تشجيع الشباب على عقد القران بتحفيزات مالية مهمة من قبل محتضني المهرجان.

وتتميز هذه الدورة أيضا بعرض المسرحية الأمازيغية "أوال ؤفلا"٬ تكريما للمخرج المسرحي ابن المنطقة أحمد أمل٬ وبتنظيم المسابقة الوطنية "أولمبياد تفيناغ" التي أصبحت مسابقة وطنية بعد تأكد مشاركة أغلب الأكاديميات الوطنية للتربية والتكوين.

وستشهد هذه الدورة تنظيم ندوة حول موضوع "القرية في السينما المغربية" في إطار الدورة الثالثة للجامعة القروية محمد خير الدين بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين.

كما سيتم تنظيم فضاء للطفل بشراكة مع جمعية شباب تافراوت٬ بالإضافة إلى يوم تعليمي للأطفال في لعبة الشطرنج وورشات في الفنون التشكيلية والأعمال اليدوية والرقص والسينما٬ مع تنظيم مباراة في رياضة رمي الصحون بشراكة مع جمعية الأصدقاء للصيد البري والبيئة.

ويعتزم المنظمون إقامة معرض للمنتوجات المحلية بتعاون مع المديرية الإقليمية للفلاحة بمشاركة عارضين من مناطق مختلفة من جهة سوس٬ علاوة على تنظيم لوحات من الفانتازيا بمركز تافراوت.

 

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم