وزارة الشباب والرياضة تحتفي بالأبطال المغاربة المتوجين في الألعاب البارالمبية

و.م.ع
24.10.2012
09h45
شارك أضف تعليق (0)
الأبطال المتوجين في الألعاب البارالمبية | محسن إدريسي
الأبطال المتوجين في الألعاب البارالمبية
أقامت وزارة الشباب والرياضة٬ أمس الثلاثاء بالرباط٬ حفل استقبال على شرف عناصر المنتخب المغربي التي تألقت خلال الدورة ال14 لدورة الألعاب الأولمبية الموازية (البارالمبية)
 و التي احتضنتها العاصمة البريطانية لندن من 29 غشت إلى 9 شتنبر 2012٬ وحلت خلالها في المركز ال37 برصيد ست ميداليات (ثلاث ذهبيات ومثلها برونزيات).

وفي كلمة بالمناسبة٬ أشاد محمد أوزين٬ وزير الشباب والرياضة٬ بالإنجازات التي حققها الرياضيون المغاربة خلال هذه الألعاب والتي كانت مثار الإعجاب وأهدوا ميداليات للجمهور المغربي المتعطش للانتصارات" مضيفا أن ممثلي المملكة وعلى الرغم من عدم وجود الموارد الكافية٬ فقد تمكنوا من تحقيق نتائج مشرفة. وأكد الوزير على ضرورة وضع استراتيجيات جديدة لإعداد الرياضيين وعدم الوقوف عند عمليات اكتشاف المواهب.

وبعدما أعرب عن عدم رضاه عن العدد الضعيف للممارسين على الصعيد الوطني٬ الذي لا يتجاوز 250 ألف٬ دعا إلى بذل المزيد من الجهود للحفاظ على هذه النتائج من خلال توسيع قاعدة الممارسين من جميع التخصصات.

وبعد أن أقر بأن المنح التي قدمت للرياضيين لا ترقى لمستوى ما قدموه خلال هذه الألعاب٬ أعلن وزير الشباب والرياضة أنه تم الرفع من قيمة الحوافز بنسبة 100 في المائة٬ وكذا عن إحداث لجنة وطنية بارالمبية وإدماج الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة في برنامج إعداد رياضيي النخبة.

من جانبه٬ ذكر نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ٬ كمال لحلو٬ بنتائج الوفد المغربي في دورة الألعاب العربية (الدوحة٬ 2011) التي احتل فيها المغرب المركز الثالث ٬ كما أشار إلى المشاركة المغربية في دورة الألعاب الاولمبية في لندن٬ حيث كان المغرب ممثلا في إثنى عشر مسابقة٬ وهو إنجاز في حد ذاته.

وأضاف كمال لحلو أن الرهان الأكبر٬ هو إعداد جيل جديد من شأنه حمل المشعل٬ مشيدا في ذات الوقت بالعمل الجبار الذي يقوم به المدربون والذي "يجب أن نحتفي بهم أيضا " .

أما رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص المعاقين حميد العوني٬ فعبر عن شكره للدعم المتواصل واللامحدود الذي ما فتئت وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية تقدمانه للجامعة والرياضيين المعاقين٬ داعيا مختلف الفاعلين لتقديم الدعم من "الآن للاستعداد لدورة الالعاب البارالمبية المقبلة " المقررة في البرازيل 2016.

ومن جهتها قالت البطلة نجاة الكرعة الحائزة على الميدالية الذهبية في رمي القرص وبرونزية رمي الجلة (إف 40) في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إنه "على الرغم من أن المنح المخصصة للأبطال الرياضيين في النسخة الأخيرة لدورة الألعاب البارالمبية هي بعيدة كل البعد عن تلك التي منحت للرياضيين الأولمبيين الأسوياء ٬ فإن هذا الاحتفال هو مع ذلك تشجيع حقيقي للرياضيين المعاقين".

وعبرت الكرعة عن ترحيبها بخصوص إدراج الأبطال المعاقين في برنامج إعداد الرياضيين من المستوى العالي قائلة إن "إدراجنا في برنامج إعداد رياضيي النخبة يعتبر مبادرة جيدة ستعطي إشعاعا قويا لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة"٬ مشيرة إلى أنها تركز حاليا على الاستعداد لبطولة العالم المقبلة التي ستجري في العام القادم في فرنسا.

ومن جانبهما٬ أكد البطلان أمين شنتوف وعز الدين النوري الحائزان على التوالي على ذهبيتي 5000 م ( تي 12) ٬ ورمي الجلة ( إف 34) أن "هذه المبادرة جاءت في الوقت المناسب لأنها ستساعدنا على الإستعداد بشكل جيد للإستحقاقات القادمة وتحقيق انجازات جديدة".

 

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم