إسبانيا: حزب "بوديموس" سيأتي في المقدمة إذا ما نظمت الانتخابات التشريعية اليوم (استطلاع)

و.م.ع
03.11.2014
15h00
شارك أضف تعليق (0)

مدريد/03 نونبر 2014/ ومع/ أظهرت نتائج استطلاع، نشرت أمس الأحد، أن الهيئة السياسية الجديدة بإسبانيا "بوديموس" (نستطيع)، التي تأسست قبل ثمانية أشهر فقط، ستأتي في المقدمة في حال ما أجريت الانتخابات اليوم.

وبحسب هذا الاستطلاع، الذي أعدته مؤسسة "ميتروسكوبيا" لصالح صحيفة (إلباييس) الإسبانية، فإن "حزب بوديموس"، الذي خرج من رحم "حركة الغاضبين" في مايو 2011، سيحصل على 27,7 في المائة من الأصوات، متقدما على الحزبين الرئيسيين بالبلاد، الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (معارضة)، الذي سيحصل على 26,2 في المائة من الأصوات، والحزب الشعبي (الحاكم) ب20,7 في المائة.

وكان الحزب الشعبي قد حصل، في انتخابات نونبر 2011، على 44,6 في المائة من الأصوات، فيما فاز الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني ب28,7 في المائة. وأظهر الاستطلاع، الذي أجري يومي 28 و29 أكتوبر 2014 على عينة من 1000 شخص، أن زعيم هذا الحزب، أستاذ العلوم السياسية والمنشط التلفزيوني، بابلو اغليسياس، هو الزعيم السياسي "الأكثر تصنيفا" من قبل المستطلعين.

وأشار الاستطلاع إلى أنه على بعد سبعة أشهر من الانتخابات الجهوية والبلدية، المقررة في مايو المقبل، وسنة من الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في نونبر 2015، عبر 33 في المائة ممن تم استطلاعهم عن نيتهم التصويت لصالح "حزب بوديموس"، معتبرين أنه الهيئة السياسية التي تمثل أيديولوجيتهم بشكل أفضل، فيما قرر 42 في المائة التصويت عليه بسبب "خيبة أملهم واستيائهم" من الأحزاب السياسية الأخرى بالبلاد. وفي ما يخص الوضع السياسي الراهن، وصفه 91 في المائة من الأشخاص الذين تم استطلاعهم ب"السيء أو السيء جدا"، ووحدهم 3 في المائة فقط اعتبروا أنه "جيد أو جيد جدا".

وحصل "حزب بوديموس" في الانتخابات الأوروبية الأخيرة، التي أجريت في 25 مايو الماضي، على 7,97 في المائة من الأصوات وعلى خمسة مقاعد بالبرلمان الأوروبي، ليتموقع بذلك كرابع قوة سياسية بإسبانيا وراء الحزب الشعبي (23 نائبا)، والحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (14 نائبا) واليسار المتعدد (6 نواب).

د/ح س/زس

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم