المغرب يرغب في الاستفادة من تجربة الولايات المتحدة في مجال "المدن الذكية"

و.م.ع
19.05.2017
10h43
شارك أضف تعليق (0)
مدن ذكية
مدن ذكية
أكد محمد السعيدي مدير المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم، أن المغرب يرغب في الاستفادة من تجربة وخبرة الولايات المتحدة الأمريكية في مجال النجاعة الطاقية و "المدن الذكية"

 و ذلك من أجل المواءمة بين الدعامات الاجتماعية والثقافية والبيئية بهدف الاستجابة لحاجيات المؤسسات والمقاولات والمواطنين.

وقال السيد السعيدي، في مداخلة بمناسبة تنظيم ندوة حول الطاقة والمدن الذكية، إن "المدن الذكية التي تعد اتجاها جديدا ترتكز على الثورة التكنولوجية والتحولات الرقمية، وتطمح إلى تحقيق العديد من الأهداف، خاصة تحسين مستوى راحة البنايات والنجاعة الطاقية وتحسين حركة المرور والسير على الطرقات".

وأضاف أن هذا اللقاء يشكل مناسبة فضلى من أجل دراسة السبل الكفيلة لتعزيز التعاون والتبادل ما بين الجامعات الأمريكية والمغربية في مجالات المدن الذكية والنجاعة الطاقية.

وأبرز أن المدن الذكية يمكن تصنيفها وفقا لستة معايير رئيسية، وتتعلق باقتصاد ذكي، وحركة ذكية، وبيئة ذكية، و تجمعات سكانية ذكية، ونمط عيش ذكي وإدارة ذكية، مسجلا أن "سمارت سيتيز" تتطلع لتحقيق أزيد من 1400 مليار دولار كرقم معاملات في أفق 2020، حسب تقدير أنجزه مكتب الدراسات الدولي "غارتنر".

وأشار مدير المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم أنه من خلال مختلف المبادرات التي أطلقها المغرب ، تتطلع الجامعات والمقاولات المغربية إلى تصدير حلول " سمارت سيتيز" خلال السنوات المقبلة إلى البلدان الافريقية.

من جهته ، قال دانييل كامن، أستاذ بجامعة كاليفورنيا والمبعوث العلمي لكتابة الدولة حول الابتكار الطاقي للشرق الأوسط و إفريقيا، إن المغرب وولاية كاليفورنيا يتقاسمان نفس أهداف التنمية وفقا لمعايير كوب 22 .

وأضاف السيد كامن أنه بفضل دعم الولايات المتحدة في مجال التدفقات المالية ونقل المعرفة، أضحى المغرب قادرا على تصدير المعرفة في مجالات التنمية المستدامة ونموذجه "سمارت سيتيز" لفائدة البلدان الافريقية، مشيرا إلى أن وزارة الشؤون الخارجية الأمريكية تسهل التبادل ما بين الباحثين الأمريكيين والمغاربة من أجل تعزيز تقاسم الخبرات بين البلدين.

يذكر بأنه من أجل جعل المدن ذكية، يتعين علىها تطوير خدمات جديدة جيدة في مجالات النقل والحركة الذكية من أجل التوجه نحو نظام واحد يكون في نفس الوقت ناجعا وصديقا للبيئة، و كذا الحد من إنتاج النفايات وتطوير نظم ناجعة لتثمين النفايات.

وتميز هذا اللقاء، الذي نظم من طرف المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم بشراكة مع سفارة الولايات المتحدة بالمغرب، بمشاركة العديد من الباحثين بالجامعات المغربية والأمريكية.

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم