وزير الخارجية المصري: انفراج الأزمة القطرية رهين بامتثال الدوحة لمطالب الدول الأربع

منارة
11.08.2017
08h48
شارك أضف تعليق (0)
وزير الخارجية المصري سامح شكري | أرشيف
وزير الخارجية المصري سامح شكري
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال لقاء أجراه مع وفد أمريكي، أمس الخميس بالقاهرة، أن انفراج الأزمة القطرية رهين بامتثال الدوحة لمطالب الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.

جاء ذلك خلال لقاء شكري اليوم مع مبعوث وزير الخارجية الأمريكي لأزمة قطر، الجنرال المتقاعد أنتوني زيني، وتيم ليندركينج نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول الخليج والوفد المرافق لهما، وذلك في إطار جولتهم الحالية في عدد من دول المنطقة لبحث مستجدات الأزمة وسبل حلها.

ونقلت وكالة انباء "الشرق الأوسط" الرسمية، عن أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية ، قوله في بيان إن الوزير سامح شكري، أكد خلال هذا اللقاء، أن "انفراج الأزمة القطرية مرهون بامتثال الدوحة لمطالب الدول الأربع (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) الداعية لمكافحة الإرهاب".

وأضاف ابوزيد أن شكري أبرز خلال اللقاء ذاته "كافة الانشغالات المصرية حيال استمرار الدور السلبي الذي تقوم به قطر في رعاية الإرهاب والتطرف عبر توفير التمويل والملاذ الآمن للإرهابيين ونشر خطاب الكراهية والتحريض، وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، بما يهدد الأمن الإقليمي العربي والسلم والأمن الدوليين".

وأشار المتحدث إلى أن المبعوث الأمريكي قدم لشكري نتائج اللقاءات التي أجراها مع قيادات ومسؤولي الدول الخليجية التي زارها خلال جولته، وتقييم جهود المساعي الحميدة التي يبذلها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة.

وسجل أن سامح شكري أكد على "التضامن والتنسيق الوثيق بين الدول العربية الأربع، والتوافق فيما بينها حيال ضرورة تنفيذ قطر لقائمة المطالب الثلاثة عشر التي قدمت إليها والالتزام بالمبادئ الستة الحاكمة لها، والتي تتسق مع القانون الدولي، وفقا لما تم التأكيد عليه في اجتماعي القاهرة والمنامة".

وأبرز أبو زيد أن وزير الخارجية المصري أشار خلال ذات اللقاء، إلى ما أظهرته الدول الأربع من جدية في التعامل مع الأزمة عبر الإعراب عن استعدادها للحوار مع قطر شريطة "تنفيذ الدوحة لكافة التزاماتها في مكافحة الإرهاب ووقف سياساتها الهدامة في المنطقة"، مشددا على أن "العبء الآن يقع على قطر لإثبات حسن النوايا والبدء في معالجة جذور المشكل".

من جانبه، أعرب الجانب الأمريكي عن تطلعه لحدوث انفراج في الأزمة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا على استمرار دعم الولايات المتحدة لجهود الوساطة الكويتية، وحرصها على التواصل مع جميع الأطراف.

وأعلنت مصر والسعودية والإمارات والبحرين في الخامس من يونيو الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، متهمة إياها بدعم وتمويل الإرهاب، واتخذت عدة إجراءات لعزلها، من بينها إغلاق الحدود والأجواء مع الدوحة.

وقدمت هذه الدول قائمة من 13 مطلبا، سلمها الوسيط الكويتي إلى قطر في 22 يونيو الماضي، في خطوة لحل الأزمة الدبلوماسية القائمة.

غير أن قطر رفضت المطالب، في رد اعتبرته الدول الأربع سلبيا للغاية، وقررت استمرار مقاطعة الدوحة.

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم