الأمم المتحدة: فرصة تجنب الآثار المناخية المدمرة "تتلاشى بسرعة"

الأمم المتحدة: فرصة تجنب الآثار المناخية المدمرة "تتلاشى بسرعة"

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس ، اليوم الخميس، إنه لا توجد منطقة محصنة ضد الكوارث المناخية، محذرا من أن "نافذة فرصتنا" لمنع أسوأ التأثيرات المناخية "تتلاشى بسرعة".

وأوضح غوتيريس، في تعليقه على تقرير « مقلق للغاية » الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) الشهر الماضي، أن « هناك حاجة إلى إجراءات مناخية أكثر جرأة » للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وأشار إلى أن أزمة المناخ « عميقة بشكل خاص » وتفاقمها حالات الهشاشة والصراعات.

وأوضح أنه في العام الماضي، أدت الكوارث المرتبطة بالمناخ إلى نزوح أكثر من 30 مليون شخص وأن 90 في المائة من اللاجئين يأتون من البلدان الأقل قدرة على التكيف مع أزمة المناخ.

وذكر أن « العديد من هؤلاء اللاجئين تستضيفهم دول تعاني أيضا من آثار تغير المناخ، « مما يضاعف من التحدي للمجتمعات المضيفة والميزانيات الوطنية »، مضيفا أن جائحة كوفيد-19 تقوض أيضا قدرة الحكومات على الاستجابة للكوارث المناخية.

ولتجنب الآثار المناخية الكارثية، حث المسؤول الأممي جميع الدول الأعضاء على زيادة مساهماتها المحددة وطنيا (NDCs) – وهي الخطط التي تلتزم الدول من خلالها بالعمل المناخي الطموح بشكل متزايد – قبل مؤتمر الأطراف (كوب 26) وترجمة هذه الالتزامات إلى « إجراءات ملموسة وفورية ».

وقال: « بشكل جماعي، نحتاج إلى خفض الانبعاثات العالمية بنسبة 45 في المائة بحلول عام 2030 ».

لمعالجة الآثار الرهيبة لاضطراب المناخ، شدد السيد غوتيريش على الحاجة إلى التكيف والمرونة، وهو ما أكد أنه يتطلب تخصيص نصف تمويل المناخ العالمي على الأقل لبناء المرونة ودعم التكيف.

وقال « لا يمكننا ببساطة تحقيق أهدافنا المناخية المشتركة – ولا تحقيق الأمل في سلام وأمن دائمين – إذا ظلت المرونة والتكيف في كونهما النصف المنسي من معادلة المناخ ».