الأمن الإيطالي يبحث عن ثلاثة شهود عاينوا قتل مغربي على يد سياسي عنصري

الأمن الإيطالي يبحث عن ثلاثة شهود عاينوا قتل مغربي على يد سياسي عنصري

الأمن الإيطالي يبحث عن ثلاثة شهود عاينوا قتل مغربي على يد سياسي عنصري

يبحث الأمن الإيطالي عن ثلاثة أفراد كانوا شهودا على آخر اللحظات في حياة "يونس البسطاوي" المهاجر المغربي الذي قتل رميا بالرصاص على يد مستشار أمني في بلدية "Voghera".

وكان مستشار أمني سبق واشتغل ضابطا في الشرطة الإيطالية، وينتمي إلى حزب « رابطة الشمال » العنصري أطلق رصاصة من عيار 22 على المهاجر المغربي، 39 سنة، على خلفية شجار نشب بينهما، يوم الثلاثاء 20 يوليوز الماضي، في ساحة « فرانشيسو ميردي ».

ولا يزال التحقيق جاريا حول الأسباب الحقيقية التي جعلت الجاني يستل مسدسه ليطلق النار على الضحية المغربي، إذ يجري البحث عن ثلاثة شهود بدوا من خلال تسجيلات كاميرا مراقبة مثبتة في الساحة أنهم كانوا على مقربة من مسرح الجريمة بشكل يجعلهم شهود عيان.

ووفق موقع « La Provincia pavese » أن الشرطة الإيطالية تروم الوصول إلى الشهود لإتمام التحقيق المفتوح بشأن القضية التي أثارت جدلا لكون الضحية مهاجر غير شرعي بدون مأوى والجاني محسوب على حزب سياسي عنصري يتبنى خطابا معاديا للمهاجرين في إيطاليا.

نفس المصدر أورد بأن أحد الشهود الثلاثة كان على مقربة من مسرح الجريمة بشكل يمكنه من معرفة تفاصيل الشجار ومسبباته، محيلا على أن الشهود سرعان ما اختفوا من مكان الجريمة كما ظهر ذلك جليا من خلال تسجيلات كاميرا المراقبة.

وكان الجاني « Massimo Adriatici » ادعى أنه تعرض لرشق بقنينة جعة من قبل الضحية الذي كان يتسول وذلك أثناء مروره في الساحة قبل أن يتطور الأمر لشجار جعله يستل مسدسه ليطلق عليه النار من أجل « الدفاع عن نفسه ».

وطلب الادعاء العام علانية عبر بلاغ من الشهود الذين عاينوا الجريمة التقدم لاستجوابهم بصفتهم تلك، لكن وبعد مرور شهرين لم يظهر لهم أثر وقد قرروا كتمان ما عاينوه، بما يؤخر إتمام التحقيق في شأن الجريمة التي اكتست لبوسا عنصريا.