الخطوط الملكية المغربية..إجراءات قاسية للحد من انعكاسات الأزمة

الخطوط الملكية المغربية..إجراءات قاسية للحد من انعكاسات الأزمة

طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية

على غرار العديد من شركات الطيران العربية والعالمية التي عمدت إلى موجة من التسريح أشبه بتسونامي تجرف معها مصادر الأرزاق تحت وطأة شلل النقل الجوي واندثار السياحة وتقلص العمليات إلى حدود غير مربحة أفقدت الشركات جدوى التشغيل.

تفكر شركة الخطوط الملكية المغربية، في تسريح مئات الموظفين، والتخلي عن جزء من أسطولها، من أجل تجاوز أزمتها المالية الحالية حيث عقدت إدارة الشركة اجتماعا مع ممثلي النقابات .

وبحسب موقع Le360 فمن بين السيناريوهات التي كانت مطروحة، خلال اجتماع أمس « فصل 30 في المائة من الطيارين (حوالي 180 طيار)، و30 في المائة من طاقم الطائرة (المضيفين والمضيفات)، و 13 في المائة من الموظفين في المطارات، بغض النظر عن تسريح الموظفين في الشركات الأخرى التابعة للارام.

وبخصوص أسطول الشركة فإنه من المحتمل بيع « 20 طائرة منها 4 امبراير و 4 دريملاينر 787 و 12 طائرة B737″، وللتذكير فإن أسطول الخطوط الملكية المغربية يضم حاليًا 59 طائرة منها 37 طائرة B737 ، وطائرتان B737 Max ، وواحدة B767 Cargoمخصصة للشحن الجوي، وتسعة B787 ، وأربعة امبراير 190 وستة ATR 72-212A.

للإشارة فشركة الخطوط الملكية، تققد منذ اندلاع الأزمة ، 50 مليون درهم في اليوم الواحد من رقم معاملاتها وفق المدير العام لـ »لارام »، الذي أكد وجود صعوبات في أداء رواتب العاملين في شهر يونيو الجاري، وهو ما دفع الشركة إلى اللجوء إلى ديون مضمونة من الحكومة للوفاء بالتزاماتها في هذا الشهر.

وأحدثت لجنة اليقظة الاقتصادية صندوقا لضمان تمويل خاص يُمكن المؤسسات والمقاولات العمومية المتضررة من جائحة « كوفيد 19 » من الولوج إلى مصادر مالية جديدة لتعزيز قدراتها التمويلية، ومن ضمن هذه المقاولات العمومية شركة « لارام ».

ويقدر أن يفقد المغرب أكثر من 225 ألف وظيفة بقطاع الطيران في مجموع الشركات المتواجدة بالمغرب، وفق تصريح سابق لنائب رئيس اتحاد النقل الجوي الدولي « إيتا » لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط.