تحديات إدارة الوقت في كافة الشركات النفطية الليبية

تحديات إدارة الوقت في كافة الشركات النفطية الليبية

تواجه الشركات النفطية في ليبيا تحديات كبيرة سياسياً وإقتصادياً، حيث أن الشركات النفطية بصفة عامة معرضة لمخاطر التوقف عن الإنتاج بسبب الظروف السياسية والإقتصادية التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن.

وبالرغم من وجود العديد من المبادرات التي تشير إلى وجود تحديات تواجه إدارة الوقت في الشركات الليبية. فقد أشارت ورشة العمل المنعقدة في مدينة طبرق الليبية في عام 2018 عن أهمية إدارة الوقت في الشركات الحكومية الليبية إلى أنه يجب استثمار الوقت بشكل يعكس الأداء الوظيفي للعاملين في الشركات الليبية.

كما ذكر موقع قناة ليبيا الأحرار في تقرير اختتام فعاليات ورشة العمل حول إدارة الوقت لعام 2018 والتي تمت فيها مناقشة المعوقات التي تحول دون وضع خطط تمكن من تنظيم الوقت في الشركات الليبية، وخلص التقرير أن الشركات الليبية تواجه الكثير من التحديات من بينها عدم وجود خطط لإدارة الوقت.

وبالرغم من أن الإدارة هي العنصر الحاسم في العمل والإنتاج إلا أن الشركات النفطية تواجه مشكلات كبيرة في إدارة الوقت بشكل عام.

حيث أن الشركات النفطية تعاني من عدم القدرة على إدارة الوقت بشكل سليم بما يساهم في تحقيق أهداف المنظمة مما ينعكس سلباً على معدل أداء الموارد البشرية بشكل كبير.

وتكمن مشكلة الدراسة في افتقار الشركات النفطية في القدرة على تخطيط وتنظيم الوقت والمحافظة على الوقت من مخاطر ضياع الوقت بشكل كبير.

كما أن الشركات النفطية تعاني من عدم القدرة على توجيه الوقت نحو إنجاز الأعمال والتعرف على الأعمال الأكثر أهمية دون غيرها مما ينعكس سلباً على معدل أداء الموارد البشرية بشكل ملموس.

وتعاني الشركات النفطية في ليبيا من عدم القدرة على رقابة الوقت مما أدى إلى انخفاض معدل أداء الموارد البشرية.

كما تكمن المشكلة في عدم وجود إدارة للوقت بشكل سليم في كافة الشركات النفطية مما انعكس سلباً على معدل أداء الموارد البشرية في الشركة.

كما تعاني إدارة الموارد البشرية من عدم القدرة على تحديد المهام الوظيفية نتيجة عدم القدرة على تخطيط الوقت، كما أن إدارة الموارد البشرية تفتقر إلى الدوافع اللازمة لإنجاز الأعمال نتيجة عدم القدرة على تنظيم الوقت.

كما أن هناك تضارب في الأدوار الوظيفية نتيجة عدم توجية الوقت، وكذلك فإن كافة الشركات النفطية في ليبيا تواجه مشكلة تدني أساليب الرقابة على الوقت مما انعكس سلباً على قدرة الشركات على تحقيق التغذية العكسية اللازمة لرفع معدل أداء الموارد البشرية في كافة الشركات النفطية.

بقلم الدكتور: إبراهيم الديب