حكومة "بيدرو سانشيز" والصمت المفضوح إزاء مقتل يونس بلال

حكومة "بيدرو سانشيز" والصمت المفضوح إزاء مقتل يونس بلال

حكومة "بيدرو سانشيز" والصمت المفضوح إزاء مقتل يونس بلال

صمت مطبق ومريب ذلك الذي احتمت به الحكومة الإسبانية إزاء مقتل المهاجر المغربي يونس بلال في جريمة مقيتة على يد "كارلوس باتريسيو"، 52 سنة، العنصري الذي أطلق عليه ثلاث رصاصات في الصدر قبل أسبوع.

الصمت الحكومي لقي عتابا وشجبا شديدان من لدن منظمات حقوقية في الجارة الشمالية للمملكة، وقد نددت بالتلكؤ والحياد السلبي لحكومة « بيدرو سانشيز » بصدد الجريمة التي راح ضحيتها المهاجر المغربي، 39 سنة، في مدينة « مورسيا ».

ورغم الاحتجاجات التي اجتاحت « مورسيا » بسبب الجريمة العنصرية ومحاولة قتل مهاجرة إكوادورية أخرى بحر الأسبوع المنصرم، اكتفت الحكومة الإسبانية ببيانين رسميين يدينان الجرائم العنصرية والمدفوعة بالكراهية، وهي الخطوة التي لم ترق إلى تطلعات الحقوقيين.

أيضا، انبرت الأحزاب السياسية في إسبانيا إلى وراء ولم تذيل بلاغا يرفض بشكل قاطع ما حدث، وهو نفس الأمر الذي لوحظ بشأن الحكومة المحلية في « مورسيا » التي لم تكلف نفسها الإدلاء بدلوها في هذه الجريمة التي كانت منطقة « ماثارون » مسرحا لها، وفق ما أورده موقع « AA » الإسباني.