رغم اعتذارها.. هجوم حادّ على ميريام فارس ودعوى قضائية لمنعها من دخول مصر (صور)

رغم اعتذارها.. هجوم حادّ على ميريام فارس ودعوى قضائية لمنعها من دخول مصر (صور)

الفنانة اللبنانية ميريام فارس

لم يكن يخطر ببال الفنانة اللبنانية ميريام فارس، أنها ستخلق أزمة كبيرة مع المصريين عندما صرّحت بأنها كبرت وأصبحت ثقيلة على مصر.

لحظة دخولها دار الفنون من أجل عقد الندوة الصحافية

فبسؤالها عن سبب تقليلها من إحياء الحفلات في مصر وغيابها الطويل عن جمهورها المصري، قالت ميريام خلال ندوة صحافية أقيمت بدار الفنون بالرباط على هامش مشاركتها في الدورة الثامنة عشرة من مهرجان موازين إيقاعات العالم: « تعرفون أنني صريحة وستأكلم بصراحة، كبرت وأصبحت ثقيلة على مصر ».

مع معجب من ذوي الاحتياجات الخاصة

رغم أن ميريام قدمت إعتذارا، شرحت فيه بأنها لم تكن تقصد إهانة مصر أو المصريين، إلا أن ذلك لم يشفع لها عند المصريين الذين رأوا في تصريحها إهانة وعدم اعتراف بالجميل.

أمام عدسات المصورين بدار الفنون بالرباط

وفي بيان توضيحي على حسابها الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي « تويتر »، قالت فارس:  » أعتذر من الشعب المصري فقد خانني التعبير »، لتسترسل قائلة: « أتوجه بكلامي للشعب المصري الحبيب على هامش المؤتمر الصحفي الذي أجريته ضمن فعاليات مهرجان موازين وعلى هامش السؤال الذي طرُح وهو: « لماذا قلَت حفلاتك اليوم في مصر علماً أنك كنت في بداياتك تقيمين حفلين لثلاثة في الأسبوع؟ » كان جوابي واضحًا، أنه مع مرور الوقت كبرت وتطورت فنياً وأصبحت متطلباتي أكبر وصارت شوي تقيلة على مصر بمعنى كبرت متطلباتي على المتعهدين المصريين الذين كنت أتعامل معهم في بداياتي. »

أمام عدسات المصورين

وأضافت: « أعيد وأكرر قلت (صارت) يعني « أصبحَت) وليس « صِرتُ » يعني « أصبحتُ » والفرق شاسع ».

و »لهذا السبب قلّت حفلاتي في مصر أي (لم أعد أحيي حفلتين أو ثلاثة في الأسبوع).

وتابعت: » هذا منطقي جداً حالي كحال جميع النجوم العرب الذين يحيون حفلتين أو ثلاثة في السنة وليس في الأسبوع الواحد في بلدنا الثاني مصر ».

« أنا لم أتعالى على زملائي الفنانين كما حاول البعض تحريف كلامي والاصطياد في الماء العكر، ولم أتعال على الشعب المصري أنا التي وفي كل مقابلاتي الصحفية أقول وأعيد أنني انطلقت من لبنان ولكن نجوميتي منحتني إياها مصر ».

وطالبت ميريام فارس بألا يزايد أحد على محبتها واحترامها وتقديرها لجمهورية مصر العربية والشعب المصري الحبيب، مضيفة: « يؤسفني أن لهجتي اللبنانية وردّي المختصر فتح مجالا لجدال كبير وسوء تفاهم أكبر ».

لتختتم البيان بقولها: « أعتذر من الشعب المصري فقد خانني التعبير باللبناني، وكما قلت في المؤتمر الصحفي (تحيا مصر) أعيد وأكرر: (تحيا مصر) ».

خلال الندوة

ومن ناحية أخرى، وخلال الندوة الصحافية، تحدثت ميريام عن الغرب وكيف أنه أصبح يستلهم من العرب أعمالهم، ويقتبس وأحيانا يسرق بعض الأعمال.

مضيفة: « أقول لمن يتهمنا بتقليد الغرب أو سرقة ألحان تركية وغيرها، بأننا أصبحنا اليوم نلهم الغرب، والعالم كله أصبح يتابعنا ويرى أعمالنا ويقلدنا ويقتبس أفكارنا، ليس فقط في الفن، وإنما في كل شيء، فعندما يريدون أن يأتوا بالجديد والمتطور ينظرون إلينا، أما نحن فإذا أردنا أن نأتي بالجديد نعود إلى تراثنا الغني ».

ترد على أجوبة الصحافيين

وعن الأغنية المغربية، أكدت ميريام فارس، بأن الفن المغربي بجميع أطيافه وألوانه أصبح يستهوي معظم الفنانين، أما بالنسبة لها، فأوضحت، بأنها تكون في أوج سعادتها عندما تأتي للمغرب وضمن فعاليات مهرجان موازين إيقاعات العالم، حتى تتمكن من الاستمتاع رفقة كل هذا الكم الهائل من الجماهير التي لا يمكن أن تجتمع إلا في مهرجان مثل موازين.

أمام الصحافيين خلال الندوة بدار الفنون

ميريام فارس التي تحافظ دائما على علاقتها القريبة من الصحافة ومن المعجبين، قالت بأنها كانت تتمنى لو تستطيع تقديم « شو » مسرحي، لكن الأمر مستحيل في ظل غياب المهنية والدقة في العمل، إذ أن أبسط الأشياء لا يمكن توفيرها، : »حتى فيديو على الشاشة لا يمكن التحكم في إظهاره فكيف بشو؟ ».

أما عن الفرق بين الاشتغال بالدراما والاشتغال بالموسيقى والغناء، قالت ميريام لـ »منارة »، بأنها لم تكن تتصور أن الدراما صعبة ومتعبة إلى تلك الدرجة قبل أن تخوض تجربتها.

في لقاء مع محطة ميدي 1

مؤكدة، بأن التمثيل في الدراما يتطلب جهدا كبيرا والكثير من الوقت، مضيفة: « عندما قدمت الفوازير، كانت مدة التصوير 48 يوما، كلها إرهاق وتعب، لم أكن أنام سوى ساعتين أو ثلاث في اليوم، وعندما أنتهي من عمل درامي كنت أذهب الى الأطباء النفسيين حتى أسترجع شخصيتي العادية، كما أن وقتها لم تكن لدي مسؤوليات أسرية، اما اليوم وبوجود زوج وإبن والإلحاح الدائم لإنجاب طفل آخر… لا أستطيع ولا وقت عندي للعمل الدرامي مع أنه تأتيني عروض وسيناريوهات جميلة جدا لكني للأسف لاأستطيع في الوقت الحالي ».

أمام ملصق الدورة الحالية من مهرجان موازين إيقاعات العالم

وعن حالتها الصحية، قالت ميريام بأنها في مرحلة الشفاء فقد تخطت أصعب مرحلة في المرض، وهي الآن تتحسن شيئا فشيئا الى أن تتشافى تماما من المرض، وسألت الجمهور أن يدعو لها بالشفاء.

أما عن مستوى الأغنية المغربية اليوم، فأكدت ميريام بأن مستواها جيد جدا وهي ناجحة، لتضيف مازحة: « الأغنية المغربية ناجحة جدا، والدليل على ذلك أننا نغار ونغني مغربي ».