زهير بهاوي لـ"منارة": لا أهتم بمن يهاجمني وتزعجني مقارنتي بالمجرد (صور)

زهير بهاوي لـ"منارة": لا أهتم بمن يهاجمني وتزعجني مقارنتي بالمجرد (صور)

الفنان المغربي زهير بهاوي

لم يرغب الفنان المغربي زهير بهاوي بالخوض في الحديث عن الفيديو الفاضح الذي انتشر له، وأكد بأن الموضوع كله مفبرك وبأنه لايعطي القصة أكثر من حجمها، مفضلا الحديث عن الفن والموسيقى وترك الأشياء التافهة.

الفنان المغربي خلال الندوة الصحافية بدار الفنون بالرباط

الفنان المغربي الذي تحقق أغانيه الشبابية النجاحات تلو النجاحات، حتى أصبحت تأتيه عروض أعمال مشتركة مع فنانين كبار من العالم العربي، أكد في حوار مع « منارة »، بأنه يعتز ويفتخر بهذه العروض، وهي معيار لنجاحه ولحب الجمهور، وهذا كله توفيق من رب العالمين.

أمام عدسات المصورين بدار الفنون

الفنان الشاب تحدث إلينا عن وصفة النجاح اليوم، وعن تحقيق أكبر نسبة من المشاهدات إن كان دليلا على نجاح الفنان أم لا، وتحدث إلينا عن تأثره بالهجوم عليه بمواقع التواصل الاجتماعي، لأنه يبقى إنسانا وفنانا وذا إحساس مرهف، إلا أنه يشغل وقته وعقله بتقديم أعمال ذات قيمة فنية، سواء من حيث الكلمات، الألحان البسيطة، الإيقاعات والتوزيع، الذي يحرص على أن يلامس كل الفئات العمرية، بدءا من الأطفال وصولا إلى الشباب والمراهقين في انتظار ملامسة فئات عمرية أخرى.

رسالة حب لجمهوره

حاولنا خلال هذا الحوار رغم ضيق الفترة الزمنية المحددة لنا، أن نسبر أغوار الفنان الشاب ليفتح قلبه ويتحدث لنا عن هذه الأشياء وأشياء أخرى.. كل ذلك من خلال اللقاء التالي:

مع معجب من ذوي الاحتياجات الخاصة

هل النجاح أصبح اليوم ضربة حظ أو وفق شروط تختلف تماما عما كان عليه الحال في السابق؟ هل لمواقع التواصل الاجتماعي دور مهم في صعود نجوم وأفول نجوم أخرى؟

بالنسبة لي، فقد كافحت كثيرا وتقاتلت، صحيح أن مواقع التواصل الاجتماعي قربتني أكثر من الناس ومن الجمهور فأحبني، لكن أساس النجاح يظل دائما الكفاح والعمل والإشتغال، فلا أعتقد أن هناك معايير أخرى، كما أنه ليست هناك من وصفة سحرية إن اعتمدتها تنجح وتصل الى الناس وتحبك.

جاهدت كثيرا وكافحت وكتبت الكلمات والألحان، واشتغلت على التوزيع.. كل هذا لوحدي، وببركة دعاء الوالدين وتوفيق الله سبحانه وتعالى استطعت أن أنجح وأصل الى الجمهور.

خلال الحفل بمنصة سلا

ما هو السر في أن تصل الأغنية لمختلف الفئات العمرية فتحبها وترددها؟

أحاول اختيار الكلمات والألحان البسيطة جدا، حتى يحفظها الصغار، فيأثروا على الآباء ليحبوها (ممازحا)، خصوصا أنها كلمات غير خادشة للحياء ويمكن أن تدخل كل البيوت، كما أننا نسعى لتقديم كليبات بألوان شبابية، والحمد لله وفقنا الله ونجحنا في ذلك.

جانب من جمهور زهير بهاوي بمنصة سلا

كيف تجد الأغنية المغربية اليوم، هل يمكن القول بأنها تعيش مرحلة الإزدهار؟

أشكر كل الفنانين الشباب الذين كافحوا بجدّ واجتهدوا، ليوصلوا الأغنية المغربية بكلماتها الدارجة الى العالم العربي وللعالم أجمع، وأنا سعيد جدا وفخور كوني واحدا من هؤلاء، نتقاتل من أجل إيصال الدارجة لأبعد الحدود، وهذا شرف وفخر أن نكون في مستوى ظن الجمهور الذي منحنا ثقته.

الجمهور حج بكثافة

هل « الطوندونس » معيار على نجاح الفنان؟

بالطبع، فإذا تحدثنا بلغة الأرقام، فالأرقام لها دور كبير، وتعني أن فئة كبيرة من الناس استمعت لك عبر اليوتوب، فتكون في « الطوندونس » وهذا أعتبره معيار نجاح.

هناك من يغيب عن « الطوندونس »، فيقول أنه ليس معيار نجاح، بالعكس فمعيار نجاح أن تصل الى الناس وتسمع لك.

جانب من جمهور منصة سلا

كيف تعمل على إيصال صورتك وإسمك؟

هناك إدارة أعمال مكلفة بهذه الأمور، وكما قلت فأهم شيء، هو الكفاح وتقديم موسيقى جيدة وافكار جديدة فيها إبداع، وأن يعرف الفنان كيف ومع من يتعامل سواء كتاب كلمات أو ملحنين أو موزعين.

يحمل العلم المغربي

كيف تنصح الفنانين الشباب بعدم التأثر بالهجوم أوما يقال سلبيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى لا يتحطم مسارهم الفني؟

نحن بشر، نتأثر ونفرح ونتألم، وتتضرر نفسيتنا بكل ما يقال عنا من هجوم وسب وقذف، لكن ما أنصح به، هو ألا ننظر فقط الى تلك الفئة القليلة التي تهاجمنا، بل إلى الفئة الكبيرة التي تدعمنا، مثلا أنا اليوم سعيد جدا وفرح وراض عن نفسي، وأنا أتحاور معكم، فأنتم هنا ليس لمهاجمتي أو النيل مني أو التضييق علي أو عصري، وإنما لنقل صوتي بطريقة راقية وبسيطة وعفوية بعيدة عن المكائد والدسائس والأشياء الأخرى.

في لقاء مع محطة ميدي 1

هناك من يقارنك بالفنان المغربي سعد المجرد فما هو تعليقك؟

سعد المجرد هو صديقي وأخي وأدين له بالفضل في الكثير من الأمور، سواء كفنان أو كإنسان، إلا أنني لا أحب أن يقارنوني به دائما، فالحمد لله استطعت اليوم أن أصنع أسلوبي الخاص بي، وأشياء تميزني.

يبقى سعد المجرد فنانا كبيرا وأخا وصديقا عزيزا وغاليا، إلا أنني أفضل أن أكون زهير بهاوي.