عاصي الحلاني يرفض إتهامات بالتخبط وبمحاولة توريث الفن لأبنائه (صور)

عاصي الحلاني يرفض إتهامات بالتخبط وبمحاولة توريث الفن لأبنائه (صور)

الفنان اللبناني عاصي الحلاني

رفض الفنان اللبناني عاصي الحلاني، تهمة توريث الفن لإبنه وليد، وابنته ماريتا، مؤكدا بأن الفن لا يمكن توريثه لأحد إن لم تكن لديه الموهبة أو لم يكن قادرا على إثبات حضوره ونفسه في هذا العالم.

لحظة دخوله دار الفنون بالرباط

مضيفا خلال ندوة صحافية أقيمت مساء أمس السبت بالرباط، على هامش مشاركته في إحياء الليلة الثانية من الدورة الثامنة عشرة لمهرجان موازين إيقاعات العالم، بمنصة النهضة، بأنه لا يريد أن يصنع من وليد عاصي الحلاني الثاني، وإنما وليد الحلاني، شخصا مختلفا كليا عن عاصي الحلاني.

يبتسم لعدسات المصورين

متسائلا: « فكما أن هناك خوليو إيغليسياس، فهنك إنريكي إيغليسياس، وكما أن هناك فيروز، فهناك زياد الرحباني، ومثل ما هناك عادل إمام، فهناك محمد إمام، وهناك الكثير من الفنانين سواء بالموسقى أو بالدراما، اختار أبنائهم أن يقتحموا عالمهم ونجحوا وبرعوا في ذلك، فالفنان الحقيقي هو الذي يختار خطا خاصا به، وليد لا يشبهني، ربما نبرة صوته، وبفعل الجينات تشبهني إلى حد ما، لكن لديه خامة خاصة به، وسيظهر ذلك جيدا من خلال الأغاني التي سيسجلها والتي ستظهر طاقات صوته أكثر ».

خلال لقائه بمحطة ميدي 1

أما عن تخبط الفنانين وخروجهم عن الإطار الذي عهدهم عليه الجمهور في محاولة لكسب جماهير وأذواق أخرى، أوضح الفنان اللبناني بأن لكل فنان أسلوبه الخاص ولونه الغنائي الذي يميزه، ويظل في ذاك الإطار.

خلال الندوة

وعن أغنية « اضحكي »، أكد عاصي بأن موضوعها يشبه الأعمال التي سبق وأن قدمها كأغنية « بحبك وبغار »، وضع فيها نفحة فولكلورية، مضيفا: « هذا اللون الذي كنت أول من قدمه خلال فترة التسعينيات، فليس عيبا أن يأخذ الفنان من الموضة الحالية، ولكن بطريقة تحافظ على اللون والأسلوب وعلى نوعية الكلمة والموسيقى واللحن الذي يميزه، أعتقد أن كل فنان يلعب في ملعبه وضمن المجال الذي يستطيع أن يبرز من خلاله ».

يجيب على أسئلة الصحافيين

عاصي فسّر سبب شح الساحة الفنية وعجزها عن ولادة فنانين نجوم كعاصي، وائل، نوال، إليسا، معين شريف… بالأوضاع السياسية، موضحا: « كل حقبة سياسية تلعب دورا مهما في بروز نجوم معينين، مع كل المشاكل التي تحدث في المنطقة العربية، تجد ولادة نجوم جدد وبكثرة، مثلا بالعراق، بلبنان.

خلال الندوة وأمام الصحافيين

أيام الحرب، كانت الأغاني عن الحرب والجيش والثورة والمهاجر اللبناني.

مع ملصق الدورة الحالية من مهرجان موازين

كنا في حرب وكان الناس يعيشون حالة صعبة، وتنتظر بفارغ الصبر الفرج ومن يخرجها الى الفرح، وكنا نحن، ولعبت قناة إل بي سي دورا مهما في ظهور نجمنا، وصلنا للناس من خلال البث الفضائي، واشتهرنا بالبلدان العربية ».

مع معجب من ذوي الإحتياجات الخاصة

ليختتم قائلا: « الأوضاع السياسية والمشاكل بالبلدان العربية تساهم في خلق نجوم،أما اليوم، فالإدارة الناجحة والمتمكنة والتي تتقن فن التسويق لإسم الفنان بشكل صحيح، بالإضافة إلى اشتغال الفنان على نفسه جيدا، فكل هذا يخلق نجوما ».

مع المعجبين