كيف أدت قيود كورونا إلى انقراض سلالتين من فيروس الإنفلونزا

كيف أدت قيود كورونا إلى انقراض سلالتين من فيروس الإنفلونزا

ارتداء الكمامات وتعقيم اليدين، لم يساعدا فقط على الوقاية من فيروس كورونا، ولكن أديا إلى اختفاء بعض أنواع فيروس الإنفلونزا، فهل عملت إجراءات الوقاية من كورونا على إنقراض هذه الفيروسات؟

أشارت التقديرات المبكرة أن موسم الإنفلونزا لعامي 2020 و2021 كان غير موجود عملياً، إذ شهدت الفترة الأخيرة انخفاضاً حاداً في حالات الإنفلونزا، وقد أظهرت البيانات أن عدداً من سلالات الإنفلونزا لم يتم العثور عليها من الباحثين خلال العام الماضي، مما يشير إلى أنها انقرضت، وفقاً لتقرير STAT.

يشرح التقرير إلى أن ارتداء الأقنعة وإغلاق المدارس وقيود السفر، وتعقيم اليدين بشكل مستمر، قد أدت جميعها إلى وصول معدلات انتقال الإنفلونزا إلى مستويات متدنية جدا، مثل أحد سلالات فيروس النمط (أ) H3N2، بالإضافة إلى سلالة أخرى من فيروس النمط (ب)\Yamagata.

ولم يتم رصد أي من هاتين السلالتين منذ مارس 2020، إذ لم ترصد أي معلومات حول انتشارهما في مواقع قواعد البيانات الدولية المستخدمة لمراقبة تطور الفيروسات.

ولكن عالم الأحياء الحسابي تريفور بيدور، يذكر لـSTAT، أن هناك احتمالية كبيرة أن السلالتين انقرضتا، « ولكن العالم مكان كبير »، على حد تعبيره، مضيفاً أنه « في السابق كان هناك ظهور واضح لنحو ستة أسلاف من فيروس H3N2، ولكن ثلاثة فقط صمدت ».

أسترازينيكا وتوصي به دون قيود

يشرح التقرير إلى أن ارتداء الأقنعة وإغلاق المدارس وقيود السفر، وتعقيم اليدين بشكل مستمر، قد أدت جميعها إلى وصول معدلات انتقال الإنفلونزا إلى مستويات متدنية جدا، مثل أحد سلالات فيروس النمط (أ) H3N2، بالإضافة إلى سلالة أخرى من فيروس النمط (ب)\Yamagata.

ولم يتم رصد أي من هاتين السلالتين منذ مارس 2020، إذ لم ترصد أي معلومات حول انتشارهما في مواقع قواعد البيانات الدولية المستخدمة لمراقبة تطور الفيروسات.

ولكن عالم الأحياء الحسابي تريفور بيدور، يذكر لـSTAT، أن هناك احتمالية كبيرة أن السلالتين انقرضتا، « ولكن العالم مكان كبير »، على حد تعبيره، مضيفاً أنه « في السابق كان هناك ظهور واضح لنحو ستة أسلاف من فيروس H3N2، ولكن ثلاثة فقط صمدت ».

تتكون الفيروسات من أربعة أنماط، هي (أ، ب، ج، د). ويصاب عادة البشر بالإنفلونزا الموسمية (أ) و (ب)، وتعرف فيروسات النمط (أ) بأنها المتسببة في أي وباء فيروسي، كما يذكر موقع iflscience العلمي. وتنقسم هذه الأنماط إلى أنواع فرعية حسب نوع البروتين الذي تحتويه.

وبسبب هذا التنوع؛ فإن العلماء يضطرون كل عام لإنتاج لقاحاتتكفي لجميع أنواع الفيروسات التي تصيب الإنسان، ولكن احتمالية انقراض بعض من هذه السلالات سوف يسهل عملهم، كما يذكر موقع STAT.

ويقول خبراء الإنفلونزا إنه إذا تقلصت هذه الأنواع، فستكون نتيجة مرحب بها، إذ سيجعل من اختيار الفيروسات مرتين سنوياً لإدراجها في لقاحات الإنفلونزا أسهل بكثير.