مدير عام "فيليبس" لـ"منارة": المدن الذكية تحفظ للمواطن أمنه وتنظم حياته

مدير عام "فيليبس" لـ"منارة": المدن الذكية تحفظ للمواطن أمنه وتنظم حياته

وأضاف كريم الخياطي، في تصريح لـ"منارة" على هامش ندوة صحافية أقيمت اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، للحديث عن الأنظمة والإضاءة الذكية، بأنهم يستعملون الضوء كوسيلة لإيصال المعلومة من نقطة إلى أخرى.

وهذا هو المبدأ الأساسي لتغيير إسم الشركة إلى "سينفاي".

أما عن ماركة "فيليبس"، فأكد مدير عام الشركة بالمغرب، على أن تغيير اسم الشركة لن يؤثر على علامة "فيليبس"، التي ستظل كما هي، لأن لديها أكثر من 125 عاما، ومتواجدة في المغرب، منذ أكثر من 75 عاما.

ليضيف قائلا: "فيليبس" هي علامة لديها قيمة كبيرة في السوق، كما أن كل المنتوجات التي ستقدم للمستهلك سيظل اسمها "فيليبس". نحن عمدنا إلى خلق علامات أخرى متخصصة في الإضاءة الذكية، وهذا ما يؤكد موقع "سينفاي" كأكبر شركة في العالم في الإنارة الذكية".

وعن "سينفاي"، أبرز الخياطي، بأنها جاءت بعدة منتوجات وبعدة حلول، والتي ستمكن من المضي قدما ليس فقط في الإضاءة ولكن في الإضاءة الذكية، التي هي قيمة إضافية للمستهلك ولعموم الناس.

وشدد الخياطي على أن المدن الذكية، والتي تتوفر على إضاءة ذكية، تكون كل مولدات الكهرباء لديها، موصولة بنظام إضاءة ذكية، الذي يمكن من رفع مستوى الضوء أو خفظه، وهذا مكننا، يضيف الخياطي من الخفض من حوادث السير بنسبة 30 في المائة، وزيادة الإحساس بالأمان والحماية لدى المواطن.

مضيفا: "في بعض المدن، تمكنا من تطبيق الإنارة الذكية، التي تفهم ذاتيا أن هناك حادثة أو سرقة، وترسل المعلومة للشرطة أو للوقاية المدنية لكي تصل الى المكان المناسب وفي الوقت المناسب".

أما بالنسبة للمشاريع التي حققتها "سينفاي"، أكد المدير العام للشركة بالمغرب، بأن هناك مدرسة اقتصاد كبرى فرنسية في المغرب، استعمل فيها نظام الإنارة الذكية، وأنهم بصدد الاتفاق مع بعض المدن التي لديها طموح لأن تصبح ذكية "سمارت سيتي"، فأول ما يطبق في المدينة الذكية هي الإنارة.

وما يشجع أكثر، أبرز الخياطي، بأن البنية التحتية للإنارة هي موجودة في كل مكان في العالم، وهذا سيسهل وضع الأساس وبناء طبقات المدن الذكية.

أما عن المدن الذكية، فتحدث السيد المدير العام، بأنها هي التي تمكن المواطن من الاستفادة من عدة وسائل، بفضلها. فهي توفر الطاقة، وتمكن من التواصل مع المواطن، وتنويره حول عدة وسائل تمكنه من أن يعيش في أمان، مثلا أن يجد مكانا في مرآب السيارات، وتمكن من جمع القمامة بطريقة جيدة ومنظمة، والعديد من الأشياء الهامة.

وهم في نقاش مستمر مع عدة مدن لحثها على الانخراط في برنامج واضح مائة بالمائة.

وعن تأثّر صورة الشركة بتغيير إسمها، خصوصا وأن لها قيمة وإسما حرصت على بناءه لأكثر من 125 عاما، أوضح الخياطي، بأن العلامة لن تتغير، وإسم الشركة تغير في العالم ولكن العلامة لن تتغير.

مضيفا: لن يؤثر ذلك على المستهلك، فلازالت "فيليبس"، ولدينا 125 عاما من التجربة ومن التواصل مع المستهلك. وبالنسبة للمستهلك ستظل "فيليبس".

وللإشارة، ستستخدم الشركة اسمها الجديد في جميع البلدان التي توجد فيها، بما في ذلك المغرب، مع بداية العام المقبل. كما ستواصل Signify تسويق منتجاتها تحت العلامة التجارة العالمية "PHILIPS".