منصّة "تحقّق" تُواصل مُحاربة الأخبار الزّائفة في إطار شراكة أُممية جديدة

منصّة "تحقّق" تُواصل مُحاربة الأخبار الزّائفة في إطار شراكة أُممية جديدة

منصّة "تحقّق" تُواصل مُحاربة الأخبار الزّائفة في إطار شراكة أُممية جديدة

أعلن مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المغرب عن تعاونه مع منصة "تحقق"، التّي تُعتبر أول منصة رقمية في المغرب للتصدّي للأخبار الزائفة، وذلك في إطار شراكة تروم زيادة الوعي بخصوص أهمية التحقّق من الأخبار والمعلومات التي يتم تداولها على الإنترنت.

وجاء هذا التّعاون، حسب بلاغ للبرنامج، في إطار مشروع Healthy Internet Project، وكجزء من الشراكة العالمية بين TED وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي يهدف إلى الحد من انتشار الأخبار الزائفة عبر الإنترنت.

وفي تصريح لـ « منارة »، قال غسّان بن الشيهب، صاحب منصة « تحقّق »، إنّ مثل هذه الشراكات تُعتبر خطوة استراتيجية هامة، فهي تؤكّد على الحاجة إلى ضرورة خلق مثل هذه المبادرات، وأوضح أنّ الهدف الأبرز من هذه المبادرة هو نشر ثقافة الحس النّقدي وتنميته، بحيث يُصبح الفرد قادرا على مساءلة وتحليل منشورات مواقع التّواصل الاجتماعي قبل أن يعمد إلى مشاركتها.

وأضاف ذات المُتحدث، أنّ التّحدي قصير المدى الذّي تعمل هذه المبادرة على مواجهته، يتجلّى في التّصدّي للأخبار الزّائفة خلال مرحلةٍ أولى، بينما تكمُن الغاية طويلة المدى للمُبادرة في التّصدي للخبر الزّائف حتى قبل أن يتم مشاركته، أي لحظة إنتاجه، وذلك في مرحلة مُتقدّمة من البرنامج.

كما شكلّت هذه الشّراكة مناسبة لإطلاق حملة « رد البال »، للتّوعية بأهمية محاربة الأخبار الكاذبة وزيادة الوعي بضرورة التحقّق قبل النّشر، وأخذ الحيطة والحذر قبل مشاركة أية معلومة لضمان سلامة الفرد والمجتمع.

وفي هذا الإطار، أضاف غسّان بن الشيهب أن الحملة ستنتهي بـإطلاق إضافة مثبتة أو ما يُعرف بـ « Extension » قابلة للتّحميل، على مُتصفحات Chrome وFirefox، التّي ستُوفّر خاصية ستسمح للمواطنين المغاربة بالإبلاغ عن محتوى غير لائق وكذلك الأخبار الزائفة المتداولة على الإنترنت.

وعن كيفية قياس فعالية هذه الأداة في المغرب، أوضح بن الشّيهب، أنّه سيتم العمل على إدماج قُرابة 100 شاب مُتطوّع في المشروع، سيعملون على اختبار هذه الخاصية.

وسيتم اختبار هذه الأداة، لأول مرّة في المغرب، وبشكل حصري في إطار شراكة مكتب برنامج الأمم المتحد الإنمائي مع منصّة « تحقّق »، التّي ستُشرف على العملية.

فاطمة الزهراء الحور