مونديال 2022: ألمانيا في دائرة الخطر والمغرب في موقع قوي

مونديال 2022: ألمانيا في دائرة الخطر والمغرب في موقع قوي

دخلت ألمانيا دائرة خطر الخروج المبكر من مونديال 2022 بشكل مشابه لمونديال 2018. المانشافت يحتاج لخدمة من إسبانيا، أما المغرب فتبدو فرصه جيدة لبلوغ ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

تواجه ألمانيا بطلة العالم أربع مرات وبلجيكا المصنفة ثانية عالمياً خطر الخروج مبكراً من دور المجموعات في مونديال قطر 2022 في كرة القدم الخميس، فيما تبدو حظوظ المغرب مرتفعة في بلوغ ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه.

في المجموعة الخامسة، لن يكون فوز ألمانيا على كوستاريكا كافياً، لأنها تملك نقطة يتيمة وتحتاج إلى مدّ يد المساعدة من إسبانيا من خلال فوزها أو تعادلها مع اليابان.

تتصدّر إسبانيا المجموعة بأربع نقاط من فوز كاسح على كوستاريكا 7-0 وتعادل مع ألمانيا 1-1، مقابل 3 لكل من اليابان وكوستاريكا ونقطة يتيمة لألمانيا.

ويحتاج بطل 1954 و1974 و1990 و2014، إلى خدمة من إسبانيا تحديداً، رغم أن بمقدوره اللحاق بنقاطها إذا فاز وخسرت « لا روخا »، بيد أن فارق الأهداف الكبير الذي صنعته الأخيرة جراء فوزها افتتاحاً على كوستاريكا يحتم منطقياً فرضية تعثر اليابان ليملك رجال المدرب هانزي فليك فرصة بلوغ ثمن النهائي.

وفيما قد تكون المباراة الأخيرة لألمانيا في النسخة الحالية، لتسير على خطى تشكيلة 2018 التي ودّعت باكراً بخُفّي حنين، كانت قد التقت مع كوستاريكا في افتتاح مونديال 2006 وفازت عليها 4-2. ناشد مدافع ألمانيا أنتونيو روديغر زميله في ريال مدريد الإسباني داني كارفاخال بعد مواجهتهما « تغلّبوا على اليابان، أرجوكم! ».

حدث تاريخي

وكانت ألمانيا خسرت اللقب العالمي الذي أحرزته في 2014، بخروج مبكر مخيب في روسيا عام 2018، كان الثاني في تاريخها من دور المجموعات.

وتشهد هذه المباراة محطة تاريخية، لأنها أول مباراة في كأس العالم ستقودها حكمة هي الفرنسية ستيفاني فرابار البالغة 38 عاماً.

أدارت فرابار أيضا نهائي الكأس السوبر الأوروبي 2019 بين ليفربول وتشلسي الانجليزيين، قبل أن تقود مباريات في دوري أبطال أوروبا عام 2020 ثم نهائي كأس فرنسا الموسم الماضي.

وأدرجت فرابار والرواندية سليمة موكانسانغا، واليابانية يوشيمي ياماشيتا ضمن قائمة 36 حكماً اختارهم فيفا لمونديال قطر، في حين تشارك ثلاث سيدات أخريات كحكمات مساعدات.

من جهتها، تحتاج إسبانيا لنقطة التعادل كي تضمن تأهلها، حيث يتوقع أن يلجأ مدربها لويس إنريكي إلى إراحة القائد سيرجيو بوسكيتس والنجم الشاب غافي الذي تدرّب بمفرده في الأيام الماضية.

ويلاقي بطل هذه المجموعة وصيف السادسة التي تضمّ كرواتيا والمغرب وبلجيكا وأقصيت من منافستها كندا.

فرص قوية لـ »أسود الأطلس »

في المجموعة السادسة، تدور مواجهة قوية بين ثلاثة منتخبات على بطاقتي التأهل، إذ تلعب كرواتيا المتصدرة (4) مع بلجيكا الثالثة (3) والمغرب الثاني (4) مع كندا الأخيرة (0).

وتكفي نقطة التعادل كرواتيا وصيفة النسخة الماضية في انجاز تاريخي، لبلوغ الدور المقبل، أمام بلجيكا ثالثة مونديال روسيا التي تعرضت لصفعة موجعة أمام المغرب 0-2.

ويبدو المغرب في موقع قوي لبلوغ ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه، بعد 1986 عندما خسر بصعوبة أمام ألمانيا الغربية بهدف، عطفاً على مستواه الجيد ضد بلجيكا وكونه يلاقي أضعف فرف المجموعة كندا الخارجة من خسارة كبيرة أمام كرواتيا 1-4.

ويكفي « أسود الاطلس » التعادل للتأهل، لكن مدربهم وليد الركراكي الذي حلّ بدلاً من البوسني المقال وحيد خليلودجيتش المقال قبل النهائيات لخلافات مع لاعبي المنتخب، طالب لاعبيه بضرورة الحفاظ على « عقلية الفوز. لم نفعل أي شيء، لم نتأهل (الى ثمن النهائي) الذي جئنا إلى هنا من أجله.

في المقابل، يبدو جيل بلجيكا « الذهبي » في خطر، وسيبحث عن فوز على كرواتيا على استاد أحمد بن علي في الريان يضمن له بلوغ الدور الثاني.

وأبلى هذا الجيل البلاء الحسن في السنوات الست الماضية توجها بمركز ثالث في روسيا 2018، لكن تشكيلة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيس بدت عجوزة واختفى أسلوب لعبها الهجومي الجميل، في ظل شائعات عن مشكلات داخل أروقة المنتخب.